كتبت: إسراء الشامي
افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم المركز البابوي للمخطوطات، وذلك بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون. جاء هذا الافتتاح في إطار الجلسة العامة للمجمع المقدس التي عُقدت بمركز لوجوس.
حضور أعضاء المجمع المقدس
شهد حفل الافتتاح أعضاء المجمع المقدس الذين حضروا للاستماع إلى شرحٍ تفصيلي عن محتويات وإمكانيات المركز الجديد. وقد قدم الشرح الراهب القس ويصا الأنبا بيشوي، المشرف على المركز، الذي قدم رؤية شاملة حول فكرة إنشاء المركز وأهدافه.
تصميم يتماشى مع معايير اليونسكو
تم تصميم المركز وفقًا لمعايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، مما يجعله واحدًا من المراكز المتقدمة في هذا المجال. يضم المركز ثلاثة أقسام رئيسية، تشمل:
1. قسم حفظ المخطوطات، حيث يتم الحفاظ على المخطوطات القديمة بطريقة علمية.
2. قسم ترميم المخطوطات، والذي يهدف إلى إعادة الحياة للمخطوطات التالفة وتجديدها.
3. قسم رقمنة المخطوطات، الذي يعمل على تحويل المخطوطات إلى صيغة رقمية تتيح الوصول إليها بسهولة.
كنز من المخطوطات
يحتوي المركز البابوي للمخطوطات على مجموعة غنية من المخطوطات، تصل إلى 2300 مخطوطة أصلية، بالإضافة إلى 6000 مخطوطة رقمية. هذه المجموعة تمثل تراثًا ثقافيًا ودينيًا هامًا، يعكس تاريخ الكنيسة القبطية وتطور الفكر القومي والديني عبر العصور.
هدف المركز في الحفاظ على التراث
يهدف مركز المخطوطات إلى المحافظة على التراث الثقافي والديني للكنيسة القبطية، من خلال تطوير أساليب الحفظ والترميم الحديثة. كما يسعى إلى تسهيل الوصول إلى هذه المخطوطات للباحثين وطلاب العلم، مما يساهم في نشر المعرفة وترسيخ الهوية الثقافية.
يأتي هذا الافتتاح ليؤكد على أهمية الاهتمام بالمخطوطات وحفظ التراث، ويسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الكنيسة في المحافظة على التاريخ والثقافة المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.