كتبت: سلمي السقا
أفاد المهندس عمرو صبحي، خبير أمن المعلومات والتحول الرقمي، بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت تشكل تهديدًا كبيرًا في العصر الحديث. ويُعتبر “التزييف العميق” أحد أخطر هذه التهديدات، حيث يستهدف هذا النوع من التقنية الشخصيات العامة والمشاهير من خلال انتحال هوياتهم الرقمية.
تقنيات التزييف العميق وتأثيرها
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أشار صبحي إلى قدرة بعض التقنيات الحديثة على دمج الصوت مع الصور المتحركة بشكل احترافي. وهذا الأمر يجعله يصعب تمييز المحتوى المزيف عن المحتوى الحقيقي.
التحديات التي تواجه الفرد العادي
ومن بين الجوانب المقلقة لهذا النوع من التزييف هو أن المواطن العادي غالباً ما يفتقر إلى الأدوات والخبرة اللازمة لاكتشاف المحتوى المزيف. وهذا يزيد من خطر انتشار هذه الظاهرة بشكل واسع، حيث يمكن أن يتعرض الجمهور للمعلومات المغلوطة دون إدراك ذلك.
كيفية الكشف عن المحتوى المزيف
ولكشف التزييف، أشار خبير أمن المعلومات إلى أن عدم نشر الشخص نفسه للمحتوى المنسوب إليه يمكن أن يكون مؤشراً على أنه تم التلاعب به باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا الدليل قد يساعد في تحديد ما إذا كان المحتوى حقيقيًا أم مزيفًا، ولكن يتطلب الأمر وعيًا مضافًا من قبل الجمهور.
استخدام التزييف العميق في نشر الفوضى
وأضاف صبحي أن الفيديوهات والأخبار الكاذبة تُستخدم أحيانًا بشكل متعمد لإثارة البلبلة والتشويش على الرأي العام. هنا تتجلى خطورة تلك التقنيات، حيث يمكن أن تؤثر على وجهات النظر والأفكار السائدة في المجتمع، مما يتطلب مواجهتها بجدية أكبر.
الحروب الناعمة والتأثير على الرأي العام
أكد صبحي أيضًا أن العالم حاليًا يشهد ما يُعرف بـ”الحروب الناعمة”، حيث تُستخدم التكنولوجيا الحديثة كمُعزّز للتأثير على الرأي العام. يمكن للكيانات أن تستغل هذه التقنيات لتوجيه الآراء دون الحاجة إلى صراعات مباشرة أو مواجهات تقليدية، مما يزيد من تعقيد المشهد الرقمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.