كتبت: إسراء الشامي
أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن تقارير اللجنة الوطنية لرصد التخصصات الدراسية واحتياجات سوق العمل ستلعب دورًا محوريًا في توزيع الطلاب خلال تنسيق الجامعات لهذا العام.
يستهدف التنسيق توجيه القبول نحو التخصصات الأكثر طلبًا في السوقين المحلي والإقليمي والدولي.
دور اللجنة الوطنية في تحديد التخصصات
قال الدكتور عادل عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلمة أخيرة” المذاع على قناة ON، إن نتائج الدراسات التي وضعتها اللجنة الوطنية لرصد التخصصات ستؤثر بشكل مباشر على أعداد المقبولين في الكليات المختلفة.
هكذا، ستشهد بعض التخصصات زيادة في عدد الطلاب الملتحقين بها، بينما ستظل أعداد القبول في تخصصات أخرى عند معدلاتها الحالية.
توجهات القبول في الكليات
أوضح عبد الغفار أن الوزارة تعمل على خفض أعداد المقبولين في بعض التخصصات التي لا تتناسب مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.
هذا التوجه يمكّن الطلاب من الالتحاق بتخصصات ذات طلب قوي، مما يسهل عليهم الحصول على فرص العمل المستقبلية.
التوسع في مجالات الحاسبات والذكاء الاصطناعي
وأشار الدكتور عادل إلى أن الوزارة قد واصلت التوسع في كليات ومعاهد الحاسبات والذكاء الاصطناعي، حيث وصل عددها إلى 106 كليات ومعاهد على مستوى الجمهورية.
هذا التوسع يأتي كاستجابة للتغيرات المتسارعة في سوق العمل، مع تزايد الطلب على المهارات الرقمية والتخصصات التكنولوجية الحديثة.
جهود الوزارة لمواكبة احتياجات السوق
تسعى وزارة التعليم العالي إلى زيادة الوعي بين الطلاب حول التخصصات التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل، مما يسهم في تحسين فرصهم المهنية.
تتضمن هذه الجهود توفير المعلومات الدقيقة حول التوجهات الحالية والمستقبلية لسوق العمل، مما يمكن الطلاب من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مسيراتهم الأكاديمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.