كتبت: فاطمة يونس
أشار ريتشارد شميرر، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إلى أن الولايات المتحدة تتمتع بتفوق عسكري ملحوظ مقارنة بإيران. ومع ذلك، فإن هذا التفوق لا يعني بشكل قاطع حسم النزاع القائم بين الدولتين.
أنشطة إيران الاستراتيجية
في مداخلة له مع الإعلامية بسنت أكرم خلال برنامج “منتصف النهار” على قناة “القاهرة الإخبارية”، أكّد شميرر أن إيران قادرة على تنفيذ أنشطة استراتيجية في المنطقة تجعلها تحتفظ بثقل في المواجهة مع الولايات المتحدة. وأسهمت الأحداث التي وقعت في مضيق هرمز والهجمات التي استهدفت بعض المناطق الخليجية في تعزيز هذه القدرات.
حتمية الحلول الدبلوماسية
وأوضح شميرر أن التفوق العسكري وحده لا يعني قدرة الولايات المتحدة على إنهاء الحرب بشكل حاسم، وهو ما كشف عنه انزعاج الرئيس دونالد ترامب من عدم القدرة على حسم النزاع عسكريًا. وكشف أن كلا من أمريكا وإيران لديهما مصلحة كبيرة في التوصل إلى تسوية تفاوضية، مشددًا على ضرورة كبح التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
خيارات الرئيس الأمريكي
يستمر الرئيس الأمريكي في إبقاء الخيار العسكري مطروحًا، لكنه لا يعتبر العودة إلى العمليات العسكرية خيارًا واقعيًا في الوقت الحالي، خاصة في ظل عدم الترحيب بالحرب شعبياً داخل الولايات المتحدة. كما أشار شميرر إلى أن العمليات العسكرية السابقة أسفرت عن دمار كبير داخل إيران دون أن تحقق التغيير المطلوب في موازين الصراع.
استمرارية الحكومة الإيرانية
لفت شميرر إلى أن الحكومة الإيرانية لا تزال قائمة وتتمتع بقدراتها العسكرية، مما يعزز قناعته بأن الخيار العسكري لن يقضي على النزاع بشكل نهائي. فإيران تحتفظ بإمكاناتها الحربية، وهو ما يجعل من الحلول العسكرية غير فعالة.
الدعوة إلى المسار الدبلوماسي
واختتم شميرر بالتأكيد على أهمية التحول نحو المسار الدبلوماسي، معربًا عن أمله في أن تدرك إيران أيضًا أن الاستمرار في العمليات العسكرية ليس خيارًا مثمرًا. العودة إلى المفاوضات تمثل المسار الأفضل لجميع الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.