كتبت: بسنت الفرماوي
يعد الدكتور الراحل هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، من أبرز الأسماء في مجال dermatology. لقد حرص على تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة، خاصة تلك المتعلقة بالتينيا الملونة. إنها واحدة من الأمراض الجلدية الشائعة، وبخاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة.
ما هي التينيا الملونة؟
التينيا الملونة هي عدوى فطرية سطحية تُظهر على الجلد بقعًا تتميز بلون أفتح أو أغمق من لون الجلد الطبيعي. فيما يتعلق بمسألة العدوى، فقد أوضح هاني الناظر أن هذه الحالة ليست مرضًا معديًا. كما أنها لا تعكس مستوى النظافة الشخصية. بل على العكس، قد تصيب الأشخاص الذين يستحمون بشكل متكرر ويتعرضون للتعرق.
سبب عودة التينيا الملونة
يمكن أن تختفي التينيا الملونة بعد العلاج، ولكنها قد تعود مرة أخرى بعد شهور أو حتى سنوات. هذا يرجع في الأساس إلى طبيعة الفطر الذي يتواجد في الطبقة السطحية من الجلد. ولذلك، لا يوجد علاج يضمن عدم تكرار الإصابة نهائيًا، مما يستدعي المتابعة الطبية الدائمة.
أهمية التعرض لمياه البحر وأشعة الشمس
حسب تصريحات هاني الناظر، قد تلاحظ بعض الحالات تحسنًا ملحوظًا بعد التعرض لمياه البحر وأشعة الشمس. هذا يحدث لأن الطبقة السطحية من الجلد تتقشر تدريجيًا، مما يساعد في التخلص من جزء كبير من الفطريات. ورغم أن هذا قد يساعد في بعض الحالات، إلا أنه لا يغني عن الحاجة إلى العلاج الطبي المناسب.
طرق العلاج المتاحة
فيما يتعلق بالعلاج، أوضح الناظر أن الحالات البسيطة يمكن علاجها باستخدام كريمات مضادة للفطريات مثل لاميزيل أو لاميفين أو كلوسول. يجب استخدام هذه الكريمات مرتين يوميًا لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع. كما أن الحالات الأكثر انتشارًا قد تحتاج إلى علاج دوائي محدد من قبل الطبيب، مثل Diflucan 150 mg، وفق الجرعة المناسبة.
استعادة لون الجلد الطبيعي
من الضروري أن نلاحظ أن اختفاء الفطر لا يعني عودة لون الجلد الطبيعي مباشرة. قد يحتاج الجلد إلى عدة أسابيع أو حتى أشهر ليعود إلى لونه الأصلي. وللحصول على نتائج مستدامة، ينبغي الالتزام بالعلاج المحدد والمتابعة مع الطبيب، خاصة في حال تكرار الإصابة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.