كتب: صهيب شمس
تروي تشانتيل هنري، المؤسسة لموقع Easy Life Abroad، قصة عائلتها التي انتقلت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى ترينيداد وتوباغو. تعود بداية هذه القصة إلى عام 2013، عندما التقت تشانتيل بزوجها خلال مؤتمر عمل. تلك اللقاءات غيرت مجرى حياتها، إذ انتقلت من الحياة الصاخبة في أتلانتا، حيث كانت تعمل كمستشارة إعلامية مرتبطة بنجوم الدوريين NFL وNBA، إلى الطبيعة الهادئة لمنزلها الجديد.
التوجه نحو الاستقرار العائلي
بعد التعرف على زوجها، بدأت الأولويات تتغير. لم تعد تشانتيل ترغب في حياة تدور حول الصورة والمظاهر. بل كانت تبحث عن مكان يوفر لها ولعائلتها إحساسًا بالسلام والاستقرار. كان ترينيداد وتوباغو يمثلان هذا الخيار المثالي، حيث شعرت بالعائلة والدعم المجتمعي.
تجربة الزواج في جزيرة توباغو
اختارت العائلة توباغو لتكون وجهة زفافها، وذلك لجمال شواطئها ومناظرها الخلابة. كانت تكاليف الزفاف متواضعة مقارنة بالوضع في الولايات المتحدة، حيث أنفقت العائلة أقل من 4000 دولار، باستضافة 18 ضيفًا فقط. اشتهرت الزفاف بمجموعة بسيطة من الأزهار، إذ حملت تشانتيل باقة من البوغانفيليا، التي قطفها زوجها من الشارع.
تغييرات في نمط الحياة
بينما كانت تعيش في أتلانتا، كان لديها سيارة مرسيدس بنز، ولكنها اليوم تقود شاحنة شيفروليه تكلف حوالي 400 دولار شهرياً، بما في ذلك التأمين. انخفضت تكاليف الكهرباء والهاتف والإنترنت بشكل كبير. حيث كانت تدفع سابقًا 1500 دولار شهريًا لاستئجار شقة من غرفة نوم واحدة، أصبحت تملك الآن منزلاً بثلاث غرف نوم مع قسط شهري قدره 500 دولار.
الحياة اليومية ومميزات التعليم
تنفق العائلة حوالي 3000 دولار شهريًا على جميع مصاريفها، مما يمكنها من تحقيق أحلامها بسهولة أكبر. تعتقد تشانتيل أن النظام الصحي في ترينيداد أفضل وأكثر سهولة، حيث أن بعض الأدوية التي تكلف 500 دولار في الولايات المتحدة، تكلف فقط 10 دولارات في ترينيداد.
كأم تقوم بتعليم أطفالها في المنزل، تجد أن الحياة اليومية تمنح أطفالها تعليمًا فريدًا. رحلة إلى السوق المحلية تعتبر دروسًا في الرياضيات، budgeting، والتفاوض، ما يثري تجربتهم التعليمية.
التكيف مع الحياة الجديدة
بالرغم من الفوائد الكثيرة التي جنتها، لم يكن الانتقال سهلاً تمامًا. كان على تشانتيل التكيف مع ثقافة جديدة والابتعاد عن عائلتها المقربة. واجهت بعض التحديات، من بينها قضايا تتعلق بالأمن، لكنها لا تزال تشعر بأن القرار كان صائبًا.
تجد تشانتيل أن الحياة في ترينيداد وتوباغو تمنح عائلتها الفرصة للعيش بحياة أفضل، بعيدًا عن الضغوط والعقبات التي تواجه العديد من الأسر في الولايات المتحدة. وتؤكد أن الحلم الأمريكي لم يتلاشى، بل أصبح أكثر إمكانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.