رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مرأة و منوعات

تجربة السفر البطيء: دروس من بالي

تجربة السفر البطيء: دروس من بالي

كتب: صهيب شمس

تقاعدت في سن الثالثة والخمسين وبدأت رحلة السفر البطيء حول العالم مع زوجي. لقد أمضينا عامين تقريباً نتنقل بين وجهات مختلفة، وآخرها كان في جزيرة بالي الإندونيسية. خلال إقامتنا، استقبلنا جيراننا الجدد بإعلامنا عن احتفال عائلي كبير.

استقبال الجيران والتحضيرات للاحتفال

زارنا كاديك، جارنا الباليني، ليخبرنا بابتسامة دافئة عن حفلة ستقام في الليلة التالية. كان حديثه يحمل الكثير من الحماس بينما كان يتحدث عن احتفال بلوغ ابنه سن الرشد. مع اقتراب موعد الاحتفال، بدأنا نشاهد التحضيرات من خلال سور الفناء. كانت النساء يحملن الأطباق، والأقارب يصلون تباعاً، وقد كان هناك قارب صغير يتم تحضيره لهذا الحدث.

المشاركة في الاحتفال

بعد أن أحضر كاديك لنا طبق لحم خنزير مشوي، شكرته واعتقدت أننا قد قمنا بما يلزم من مجاملة. إلا أن زوجي، نايجل، كان لديه فكرة مختلفة. أصر على الذهاب للحفلة “فقط لنثبت وجودنا.” شعرت ببعض القلق من أن نكون ضيوفاً غير مدعوين في حدث عائلي كبير. ومع ذلك، اتبعته عبر البوابة.

التجربة الجديدة

توجّهنا إلى المعبد الباليني القريب حيث كان الاحتفال قائماً. كان الطعم الرائع للحم الخنزير يملأ الأجواء بينما الأطفال يتجولون بين الأهل والأقارب، وكان خلفنا صوت الكاريوكي يرتفع. كان الجو مليئاً بالمعرفة والتواصل بين الجميع، حتى انضممت إلى أحد أشقاء كاديك في غناء أغنية “Zombie” لفريق The Cranberries.

التحديات في السفر البطيء

قادني هذا الحدث إلى تفكير عميق حول تجربتي في السفر البطيء. كنت أعتقد أن الإقامة لفترة طويلة في مكان ما ستؤدي حتماً إلى بناء علاقة مع المجتمع، ولكن اكتشفت أن الأمر يتطلب فعلاً المشاركة. بعد ذلك اليوم في بالي، أصبحت الأمور أسهل. سألت نفسي: لماذا يجب أن تنتظر لتحصل على تجارب ذات مغزى؟

فرص جديدة للسفر

نظرت إلى تجارب سابقة، بما في ذلك إقامتنا في سيدني وكرايستشيرش. في سيدني، كنا نحب الذهاب إلى الأماكن السياحية لكننا لم نقم بأي تفاعل حقيقي مع السكان المحليين. بينما في كرايستشيرش، كانت تجربة التطوع هي ما جعلني أشعر بحقيقة الانتماء إلى المدينة.

التغييرات في عادات السفر

مع تجربتنا في بالي، أصبحنا نبحث عن فرص للتطوع ونريد الانغماس أكثر في المجتمعات. بينما نخطط لرحلة تمتد لخمس أشهر إلى أمريكا الجنوبية، نحن نأخذ في اعتبارنا البحث عن مقاهي محلية وسبل للمشاركة المجتمعية.

إحساس الانتماء

في اليوم التالي بعد ليلتنا في الحفلة، جلست بجوار المسبح أستمع لأصوات الأطفال والأحاديث المتبادلة. شعرت بأن بالي بدأت تصبح أكثر من مجرد وجهة سياحية، بل أصبحت تشبه إلى حد ما منزلاً. تعرفت على الأصوات من حولي، حتى وإن لم أفهم كل الكلمات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.