كتبت: إسراء الشامي
كشف الإعلامي نشأت الديهي عن تفاصيل الإعلان المرتقب حول ملف العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأكد أن العالم كان يتجه في الفترة الأخيرة نحو التوصل إلى اتفاق يتم العمل على تنفيذه حتى اللحظات الأخيرة.
توجهات الاتفاق بين واشنطن وطهران
أوضح “الديهي”، خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، من مدينة إيفيان الفرنسية، أن بعض الأطراف، وفي مقدمتها إسرائيل، كانت تسعى لإرباك مسار هذا الاتفاق أو تعطيله. إلا أن الإدارة الأمريكية أظهرت تمسكها بالمضي قدمًا نحو إتمام الاتفاق، والذي وصفت بأنه “اتفاق الضرورة”.
الهدف من الاتفاق السياسي
وأشار الإعلامي إلى أن الرئيس الأمريكي يهدف من خلال هذا الاتفاق إلى تحقيق اختراق سياسي مهم، خاصة في ظل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. واعتبر أن الاتفاق يُمثل ورقة ضغط سياسية مهمة في هذا التوقيت الحساس.
محتوى الاتفاق وشروطه
وذكر الديهي أن الاتفاق يتضمن نحو 14 بندًا رئيسيًا، تتراوح بين وقف فوري لإطلاق النار وفتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى ضمانات بعدم استهداف إيران أو التعرض لها عسكريًا. هذه البنود تُظهر توجهًا حقيقيًا نحو تعزيز الاستقرار في المنطقة.
الملفات الحساسة الغائبة
ولفت الإعلامي إلى أن بعض الملفات الحساسة لم تُناقش بشكل نهائي، ومن أبرزها ملف الصواريخ الباليستية. هذا الملف يمثل نقطة حساسة في العلاقة بين الطرفين، كما أشار إلى علاقة إيران بما يُعرف بالأذرع الإقليمية في المنطقة، والتي لم تُتطرق إليها خلال المفاوضات.
التحديات المستقبلية
تظل التحديات المستقبلية قائمة، خاصة مع وجود قوى تسعى لتعطيل أي تقدم قد يُحقق في هذه المفاوضات. لا يزال من المهم متابعة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن هذا الاتفاق، وما إذا كان سيتمكن من تجاوز العقبات المرحلة السابقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.