كتبت: فاطمة يونس
تواصل أسواق المعادن النفيسة التقلبات تحت تأثير معادلة اقتصادية معقدة، تشمل Decisions البنوك المركزية، معدلات التضخم، وقوة الدولار، بالإضافة إلى تطورات أسواق الصرف المحلية. هذه العوامل المترابطة تحدد اتجاهات المستثمرين وتؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب والفضة.
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المصرية
تشهد أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا مدعومًا بالطلب المتزايد على الملاذات الآمنة. حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 40 جنيها ليصل إلى 5895 جنيها. وقد سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6737 جنيها، بينما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5053 جنيها. كما زاد سعر الجنيه الذهب بمقدار 160 جنيها ليصل إلى 47.16 ألف جنيه، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 6176 جنيها.
استقرار الأسعار العالمية
عالميًا، استقرت أسعار الذهب عند مستوى 4121.08 دولار للأونصة. وقد أشار تقرير من منصة “آي صاغة” إلى أن الارتفاع المحدود في الأسعار المحلية جاء نتيجة توازن واضح بين العوامل العالمية والمحلية. ساهمت الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة في دعم أسعار الذهب، بينما خفف التحسن النسبي لسعر صرف الجنيه المصري من تأثير تلك الارتفاعات على السوق المحلية.
تحليل الوضع الحالي
سلط سعيد إمبابي، المدير التنفيذي، الضوء على أن التحركات الحالية تعبر عن توازن بين التطورات الاقتصادية العالمية والعوامل المحلية المؤثرة. فقد أكد أن الأسواق لم تشهد مستجدات قادرة على دفع الأسعار إلى تغييرات حادة في الاتجاهين. في حين يُعتبر ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة دافعاً رئيساً لتعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تأثير الدولار وأسعار الفائدة على الفضة
في سياق متصل، سجلت أسعار الفضة انخفاضًا يقدر بنحو 4 جنيهات خلال الأسبوع. إذ افتتح سعر جرام الفضة عيار 999 التعاملات عند 104 جنيهات ليختتمها عند 100 جنيه. وتراجع سعر الأوقية عالميًا من 63 دولارًا إلى 60 دولارًا. ويعزى هذا التراجع إلى الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتجدد توقعات المستثمرين بشأن استقرار أسعار الفائدة.
التقلبات في سوق الفضة
وصف الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، الفضة بأنها معدن استثماري وصناعي يتأثر بشكل مزدوج بحركة الدولار وأسعار الفائدة. بينما يتوقع أن يؤثر الطلب العالمي على الفضة من قطاعات الإلكترونيات والطاقة المتجددة على الأسعار في الأجل الطويل.
العوامل الأساسية والطلب المستقبلي
تشير تقديرات معهد الفضة إلى عجز مستمر في السوق العالمية للفضة في السنوات القادمة، وهو ما يعزز من فرصة تعافي الأسعار على المدى المتوسط. ومع ذلك، يبقى الإنتاج محدودًا بعض الشيء بسبب طبيعة استخراج الفضة كمنتج جانبي من مناجم المعادن الأخرى. هذا يعكس استمرار التقلبات في سوق الفضة ويؤكد الحاجة إلى مراقبة العوامل الاقتصادية عن كثب.
الآفاق المستقبلية
يتوقع مرصد الذهب أن تستمر أسعار الفضة في التحرك ضمن نطاق يتراوح بين 55 و60 دولارًا للأوقية. يتضح من ذلك أن السوق لا يزال يشهد ضغطًا معتدلاً، مما يتيح لها الفرص للنمو مع استمرارية نقص المعروض.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.