كتب: إسلام السقا
سجلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية قفزات ملحوظة يوم الأحد، مكمّلةً الأجواء الإيجابية التي سادت في أواخر الأسبوع الماضي. جاء هذا الارتفاع بعد أن تراجعت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن تنفيذ هجوم كبير على إيران. وارتفعت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 189 نقطة، أي بنسبة 0.36%. كما سجلت عقود S&P 500 زيادة بنسبة 0.41%، في حين قفزت عقود ناسداك بنسبة 0.89%.
ارتفاع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية
مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية، الذي أصبح مؤشراً عالمياً مهماً في الفترة الأخيرة، شهد ارتفاعًا غير مسبوق بنسبة 18% يوم الجمعة، ليحقق أكبر قفزة يومية في تاريخه. هذا الارتفاع قد يشير إلى أن المستثمرين الكوريين بدأوا يعاودون دخول السوق بعد عمليات بيع قوية في الشهر الماضي، والتي دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات للحد من الرفع المفرط الذي أدى إلى تقلبات حادة في القيمة.
تراجع أسعار النفط
على صعيد أسعار النفط، انخفضت الأسعار بنسبة 4.5% إلى 80.85 دولارًا للبرميل، وتراجعت أسعار برنت بنسبة 4.6% إلى 83.90 دولارًا، مع وجود آمال بصفقة من شأنها إعادة فتح مضيق هرمز. وقد انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات بمعدل 2.7 نقطة أساس ليصل إلى 4.718%.
استجابة ترامب والتوترات الإيرانية
في إطار متصل، تكرر نمط تهديدات ترامب خلال الصراع الإيراني، حيث هدد بهجوم مكثف لكنه تراجع عنه مجددًا في وقت متأخر من يوم السبت. وقد نسب الرئيس الأمريكي هذا التراجع إلى ضغط الحلفاء لدعمه في منح الدبلوماسية فرصة أخرى. لكن بعض الخبراء يرون أن إيران تكتسب قوة في هذا الصراع، حيث استخدمت طهران وكلاءها لتوسيع الصراع في المنطقة، بما في ذلك الحوثيين الذين يهددون السفن في البحر الأحمر.
التوترات في الأسواق الأمريكية
في الوقت نفسه، تتطلع وول ستريت إلى بيانات سوق العمل المنتظرة الأسبوع المقبل، وسط شكوك بشأن استعداد الاحتياطي الفيدرالي للحد من التضخم. من المقرر صدور تقرير وظائف القطاع الخاص من ADP يوم الأربعاء، تليه إحصاءات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية يوم الخميس. يوم الجمعة، سيصدر تقرير الوظائف الشهري من وزارة العمل، حيث يتوقع المحللون إضافة 85,000 وظيفة وارتفاع معدل البطالة إلى 4.3% من 4.2%.
فرضيات حول مستقبل التضخم
تأتي هذه الأرقام بعد أن أحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش صدمة في مصداقية البنك المركزي الأسبوع الماضي، عندما استمر في تقديم إشارات غامضة بينما اقترح استخدام بيانات وأدوات أخرى لمكافحة التضخم. ووفقًا للاقتصاديين في بنك أمريكا، فإن هذه التصريحات قد تكون دليلاً على أن أعضاء اللجنة المحددة لأسعار الفائدة سيتعين عليهم التعامل مع النتائج في الأيام القادمة. ستظهر البيانات الجديدة قوة سوق العمل، مما قد يعزز المخاوف من التضخم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.