كتبت: سلمي السقا
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم مع الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية. وكان الهدف من الاتصال هو التعبير عن التضامن المصري مع الجزائر في مواجهة تداعيات الحرائق التي اجتاحت بعض مناطقها.
تضامن مصر مع الجزائر في مواجهة الحرائق
خلال الاتصال، أعرب الرئيس السيسي عن تضامن مصر الكامل مع الجزائر، قيادة وشعباً. وقد شدد على استعداد مصر لتقديم أي دعم للشعب الجزائري في هذه الظروف الصعبة. كما قدم الرئيس السيسي تعازيه ومواساته لأسر ضحايا الحرائق، معبراً عن تمنياته لشعب الجزائر بالشفاء العاجل للجرحى.
تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والجزائر
استعرض الرئيس السيسي العلاقات التاريخية المتينة بين مصر والجزائر، مشيراً إلى أهمية العمل على تعزيز هذه العلاقات. وقد أثنى على زخم التعاون الثنائي الذي شهد مؤخراً تطورات إيجابية، مشيداً بمقررات اللجنة المشتركة العليا التي تم التوصل إليها خلال اجتماعها في القاهرة عام 2025.
تقدير جزائري لموقف مصر
بدوره، عبر الرئيس تبون عن شكره وتقديره للرئيس السيسي على مبادرته في تأكيد التضامن المصري. وأكد على أن هذا الموقف ليس غريباً عن مصر وشعبها. كما استعرض الرئيس الجزائري جهود الحكومة الجزائرية لمواجهة حرائق الغابات، مشيراً إلى العمل المستمر للحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
أهمية التنسيق في القضايا الإقليمية
ناقش الرئيسان خلال الاتصال عدداً من القضايا الإقليمية الهامة، حيث أكدا دعمهما لجهود التسوية السلمية للأزمة الإيرانية. وقد اتفقا على ضرورة رفض أي مساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة.
تأكيد تكثيف الجهود الدولية
اتفقت القيادة المصرية والجزائرية على الأولوية في تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع تصعيد النزاعات بشكل شامل. كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية، لمواجهة التحديات العديدة التي تواجه المنطقة حالياً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.