كتب: صهيب شمس
في تصريحات مثيرة للقلق، أكد المهندس تامر الحبال، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الشائعات الإلكترونية باتت تمثل سلاحاً يهدد استقرار المجتمع والاقتصاد. وأوضح أن مواقع التواصل الاجتماعي، التي كانت تُعتبر وسيلة لتبادل المعرفة، تحولت إلى ساحة مفتوحة لتصدير الشائعات وتفريق أفراد المجتمع.
الشائعات وتأثيرها على الأسرة
وأشار الحبال إلى أن أخطر ما قد تفعله هذه المنصات هو زراعة الشك داخل الأسرة الواحدة. فالتنافس على الحصول على تفاعل سريع يشجع البعض على نشر معلومات غير دقيقة، مما يؤدي إلى تفاقم الخلافات البسيطة وتحولها إلى أزمات حقيقية. وبالتالي، تخلق هذه البيئة حالة من الاستقطاب تؤثر سلباً على الروابط الأسرية.
التأثير الاقتصادي
لم يتوقف التأثير السلبى عند الجانب الاجتماعي، بل امتد ليشمل الاقتصاد. حيث أصبح لشائعات الإلكترونية القدرة على إرباك الأسواق، وزعزعة ثقة المواطنين والمستثمرين. والجدير بالذكر أن هناك صفحات للنصب والتجارة الوهمية تتزايد بشكل مستمر، ما يستنزف أموال المواطنين ويضر بالاقتصاد الوطني.
المسؤولية في نشر المعلومات
وأضاف الحبال أن الانجراف وراء المحتوى المثير دون مسؤولية، يعزز من انتشار الشائعات ويضعف الثقة بين أفراد المجتمع. لذا، يجب على الجميع أن يدركوا أن الكلمة أصبحت مسؤولية، لا تقل أهمية عن اتخاذ أي قرار مؤثر في المجتمع. ومع تزايد قوة الشائعات، يبرز دور الأفراد في التعامل بحذر مع المعلومات المتداولة.
بناء الوعي الرقمي كضرورة وطنية
وشدد الحبال على أهمية بناء الوعي الرقمي كضرورة وطنية لمواجهة هذه الظاهرة. وكشف عن أن معالجة المحتوى الهدام لا تقتصر على الحجب فقط، بل يجب تعزيز الثقافة الرقمية وترسيخ قيم المسؤولية عند استخدام المنصات الرقمية. وهذا يتطلب أيضًا دعم الإعلام المهني القادر على تقديم المعلومات الصحيحة في مواجهة الأخبار المضللة.
الدعوة إلى تعزيز الثقافة الرقمية
ختم الحبال تصريحاته بالدعوة إلى أهمية تعزيز الثقافة والمسؤولية في استخدام المنصات الرقمية. فعبر هذه الجهود، يمكننا بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات التي تطرحها الشائعات الإلكترونية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.