كتب: إسلام السقا
أكد المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن تعاطي الدولة المصرية مع حادث السفينتين بميناء دمياط يعكس كفاءة مؤسساتها وقدرتها على إدارة الأزمات باحترافية. وأشاد رشيدي بالشفافية التي تميز بها البيان الصادر عن مجلس الوزراء، الذي أوضح نتائج التحقيقات الأولية مع استمرار الجهود للكشف عن جميع ملابسات الواقعة.
كفاءة المؤسسات المصرية
وصرح رشيدي في بيان له أن الدولة المصرية تمتلك منظومة أمنية قوية ومؤسسات وطنية راسخة، قادرة على حماية مقدرات الوطن والتصدي لأي محاولات تستهدف أمنه أو استقراره. كما أكد أن القوات المسلحة والشرطة المصرية تواصلان أداء دورهتا الوطنية بكفاءة ويقظة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة المواطنين.
التحديات لن تؤثر على التنمية
وأشار رشيدي إلى أن مثل هذه الحوادث لن تنال من عزيمة الدولة أو تؤثر على مسيرة التنمية التي تشهدها مصر. وركز على أهمية وحدة الصف الوطني ووعي المواطنين كونهما يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات ومحاولات إثارة البلبلة.
دعم مؤسسات الدولة
وحث رشيدي على ضرورة تكاتف الجميع خلف مؤسسات الدولة، ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار. وأكد أن الشعب المصري قد أثبت عبر مختلف المواقف التاريخية قدرته على تجاوز التحديات والوقوف صفاً واحداً دفاعًا عن وطنه.
تحري الدقة ومواجهة التضليل
كما دعا رشيدي المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الشائعات المتداولة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي. وشدد على أن البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المصدر الموثوق للمعلومات، وأن الوعي المجتمعي يعد أحد أهم أسلحة الدولة في مواجهة حملات التضليل.
ثقة في المستقبل
واختتم المهندس محمد رشيدي بيانه بالتأكيد على ثقته الكاملة في قدرة الدولة المصرية على حماية أمنها القومي. ولفت إلى أهمية مواصلة مسيرة البناء والتنمية، بفضل قوة مؤسساتها وتماسك شعبها وحرصه الدائم على الحفاظ على استقرار الوطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.