رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مرأة و منوعات

الصورة المثالية على السوشيال ميديا تخفي الحقائق

الصورة المثالية على السوشيال ميديا تخفي الحقائق

كتب: أحمد عبد السلام

حذرت الدكتورة روند هاني، خبيرة العلاقات الأسرية، من الانسياق وراء الصورة المثالية التي يقدمها بعض الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فقد أكدت أن المحتوى الذي يُنشر على الحسابات الشخصية لا يعكس بالضرورة حقيقة شخصية صاحب الحساب أو ظروفه الاجتماعية.
تأثير الصور المثالية
في حديثها خلال برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة «الحدث اليوم»، أشارت الدكتورة هاني إلى أن الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يحرصون على تجميل صورتهم العامة. يتم ذلك من خلال نشر معلومات قد لا تتطابق مع واقعهم، سواء كانت تتعلق بوظائفهم أو أوضاعهم الاجتماعية.
مخاطر المعلومات المضللة
وهذا التجميل المتعمد للصورة قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات مصيرية من قبل الآخرين بناءً على معلومات مضللة. لذا، فإن الغوص في عالم العلاقات عبر السوشيال ميديا يحمل في طياته مخاطر عديدة تتعلق بفهم الحقائق الحياتية للشخص الآخر.
السعادة الوهمية
وأوضحت الخبيرة أن العديد من العلاقات التي تنشأ عبر السوشيال ميديا تهدف في الغالب إلى التسلية أو قضاء الوقت، وليس بالضرورة الارتباط الجاد. فغالبًا ما تكون هذه العلاقات مبنية على تصورات خاطئة، حيث يسعى الطرفان لتقديم أفضل ما لديهما في الصور والمشاركات، مما يخلق صورة غير حقيقية عن روابطهما.
أهمية الوضوح والصدق
وأشارت إلى أن نجاح أي علاقة يتطلب الصدق والوضوح، والتحقق من شخصية الطرف الآخر بعيدًا عن الانطباعات الأولية التي تخلقها الصور والمنشورات. ولذلك، يجب على الأفراد توخي الحذر وعدم الانجراف خلف الانطباعات الزائفة التي قد تقدمها الشبكات الاجتماعية.
التحديات النفسية
تعتبر الضغوط النفسية والعاطفية الناتجة عن استخدام السوشيال ميديا أحد أبرز التحديات التي تواجه الأفراد في العصر الحديث. فالصورة المثالية التي يعرضها البعض قد تضع ضغوطًا نفسية على الآخرين، مما يدفعهم للشعور بالنقص أو عدم الرضا عن حياتهم الشخصية.
من المهم، إذن، أن نكون واعين تمامًا للفرق بين الواقع وما يُعرض على الشاشات. فلا يمكن لأحد أن يقيم حياة الآخرين بناءً على ما يُرى من خلال زوايا محددة ومختارة بعناية.
ينبغي على الأفراد التفكير مليًا قبل اتخاذ القرارات استنادًا إلى معلومات قد تكون مضللة. فالعلاقات المبنية على الشفافية والفهم الحقيقي للشخص الآخر هي وحدها القادرة على الصمود في وجه التحديات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.