العربية
مقالات

الطاقة والصراعات العالمية: قراءة في تحركات الصين

الطاقة والصراعات العالمية: قراءة في تحركات الصين

كتبت: إسراء الشامي

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن التحركات الصينية على الساحة الدولية تتحلى بالحذر الشديد. حيث اعتبر أن الرهان على دور مشابه لما قام به الاتحاد السوفيتي السابق في السياسة العالمية هو تقدير غير دقيق.

الصين بين الشيوعية والرأسمالية

أوضح الديهي، خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، أن الصين لم تعد تُعتبر دولة شيوعية بالمعنى التقليدي. إذ أصبحت تدور في فلك الرأسمالية والعولمة الكبيرة، خاصة بعدما تبنت مبادئ الاقتصاد الحر. وهذا يجعلها أكثر حرصًا على حماية مصالحها الاقتصادية ومشاريعها التنموية.

التحركات العسكرية الصينية

وأشار الديهي إلى أن بكين لن تدخل في أي حرب أو مواجهة عسكرية قد تعرقل مشروعها الوطني. وتظل تحركاتها العسكرية محدودة للغاية، ولن تصل إلى مستوى المواجهة المباشرة، باستثناء احتمال واحد يتعلق بجزيرة تايوان. هذا الاحتمال يظهر فقط إذا شعرت الصين بتهديد مباشر لمضيق تايوان.

أهمية الطاقة في الصراعات العالمية

تعتبر الصين دولة قائمة على الإنتاج والبناء، لكنها أيضًا دولة مستهلكة للطاقة بشكل كبير، مما يمثل أحد أبرز القيود على طموحاتها التوسعية. ففي سياق متصل، شدد الديهي على أن الطاقة، وعلى رأسها النفط والغاز، تمثل العامل الحاسم في معادلات الحرب والسلام عالميًا.

الاحتياطيات العالمية وتأثيرها

نوّه الديهي بأن الموارد الحالية من الطاقة قد تستمر لنحو 50 عامًا، خاصة في وجود احتياطيات كبيرة لدى دول الخليج. كما لفت إلى أن الولايات المتحدة تسعى، بشكل أو بآخر، إلى بسط نفوذها على مناطق إنتاج الطاقة. وذلك في إطار صراع استراتيجي مع الصين يهدف إلى التحكم في مصادر النفط وضمان عدم حصول المنافسين على هذه الموارد بأسعار مناسبة.

السيطرة على الطاقة والنظام العالمي

اختتم الإعلامي نشأت الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن السيطرة على الطاقة تظل جوهر الصراع الدولي ومحورًا رئيسيًا في رسم ملامح النظام العالمي خلال المرحلة المقبلة. هذه الديناميكيات تشير إلى ضرورة مراقبة التحركات الصينية وتأثيرها على الساحة الدولية في ظل تعقد الصراعات السياسية والاقتصادية العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.