كتبت: فاطمة يونس
قام د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي بتنظيم لقاء توعوي بعنوان “العلاج بالفن وأساليب التعامل مع أعراض طيف التوحد” في مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالزيتون. جاء هذا الحدث ضمن الفعاليات التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، والذي يندرج تحت برامج وزارة الثقافة المصرية.
تعريف طيف التوحد
افتتحت اللقاء د. هدى الإنشاصي، الأخصائي النفسي الإكلينيكي وأمين عام الاتحاد النوعي لهيئات رعاية الفئات الخاصة وذوي الإعاقة، حيث بدأت بتعريف طيف التوحد. وأوضحت أن الأعراض قد تبدأ في الظهور بعد سن الثلاث سنوات، مما يتطلب من الأمهات الانتباه لبعض السلوكيات التي قد تشير إلى وجود هذا الاضطراب.
الأعراض المرتبطة بطيف التوحد
بينت د. الإنشاصي أن من الأعراض الشائعة لاضطراب طيف التوحد هي عدم إدراك الطفل للألم عند التعرض للسقوط أو الجروح. كما أشارت إلى تكرار الحركات النمطية والارتباط بأشياء عادية لأقرانه، بالإضافة إلى الميل إلى العزلة وعدم الاستجابة للآخرين. تتضمن الأعراض أيضًا التشبث بأشياء معينة وإظهار نوبات غضب عند انتزاعها، ومن الأعراض المعروفة أيضاً الرفرفة باليد.
أساليب العلاج الحديثة
تناولت د. الإنشاصي خلال اللقاء أساليب العلاج المتاحة، مشيرةً إلى أهمية الفن كأداة فعالة للتعامل مع ذوي اضطراب طيف التوحد. تشمل هذه الأساليب الرسم والموسيقى، حيث يتم اختيار الألوان والأشكال بعناية، بالإضافة إلى اختيار نوع وإيقاع الموسيقى المناسبة للأطفال، مما يساعدهم على الاستجابة بصورة إيجابية دون أن يشعروا بالتوتر.
تحديات التشخيص المبكر
شهد اللقاء مشاركة إيناس موسى، مدير مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وإلهام ميخائيل، رئيس قسم الأنشطة وفادية بكير، مدير إدارة تثقيف المكفوفين والإعاقة الحركية. وقد شددت فادية بكير على أهمية عدم التسرع في تشخيص الأطفال بناءً على عرض واحد فقط، موضحة أن دقة التشخيص تتطلب توافر مجموعة من الأعراض.
أهمية التفاعل الأسري
ذكرت د. الإنشاصي أن من الأساليب الفعالة أيضاً تشجيع الطفل على تربية حيوان أليف أو طائر، مما يساعده على تحمل المسؤولية. كما أكدت على ضرورة ممارسة أنشطة مثل نقل حبات البقول بين أوعية مختلفة، مع تقديم حوافز بسيطة. وأبرزت أهمية متابعة الأسرة للطفل والتوجه إلى متخصصين لتقييم حالته.
اليوم العالمي للتوعية بطيف التوحد
من الجدير بالذكر أن العالم يحتفل في الثاني من أبريل من كل عام باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، والذي أقرته الأمم المتحدة منذ عام 2007. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي ودعم حقوق الأشخاص ذوي التوحد، وتسليط الضوء على احتياجاتهم والاحتفاء بقدراتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.