رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

الكونجرس الأمريكي يناقش تمويل الإخوان المسلمين

الكونجرس الأمريكي يناقش تمويل الإخوان المسلمين

كتبت: إسراء الشامي

يستعد الكونجرس الأمريكي لعقد جلسة هامة تهدف إلى إيجاد تشريعات قانونية وأمنية تهدف إلى وقف تمويل جماعة الإخوان المسلمين. حيث أشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عمرو فاروق، إلى وجود شبكة معقدة من المؤسسات التي تعمل تحت مظلة الجماعة في الولايات المتحدة.

تفاصيل المؤسسات المرتبطة بجماعة الإخوان

كشف فاروق أن هناك ما لا يقل عن 400 مؤسسة تعمل في الولايات المتحدة تحت شعارات مدنية وإعلامية وحقوقية ودعوية. ومع ذلك، يُعتقد أن أهداف هذه المؤسسات الحقيقية تتعلق بجمع التبرعات والصدقات، ونقلها لدعم التنظيم الدولي.

الضغط الأمريكي على الشخصيات الفاعلة

أوضح الباحث خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج “الحياة اليوم” أن الإدارة الأمريكية بدأت في اتخاذ خطوات متزايدة للضغط على الشخصيات المحورية المرتبطة بالتمويل. ومن أبرز هذه الشخصيات، محمود الإبياري، الذي يُعتبر “المحفظة الدولية” لجماعة الإخوان في الوقت الحالي. ويبرز هذا الضغط بعد إبعاد إبراهيم الزيات عن هذا الملف في ألمانيا.

الضغوط على بريطانيا

كما أوضح فاروق أن هناك ضغوطًا أمريكية تُمارس على بريطانيا، التي تُعتبر المعقل الرئيسي للتنظيم الدولي، لتتخذ إجراءات مشابهة لمحاصرة أنشطة الجماعة. هذه الخطوات تعكس التوجه الأمريكي نحو التعامل الصارم مع التنظيمات التي يُعتقد أنها تشكل تهديدًا للأمن القومي.

التحقيقات في تمويلات مشبوهة

أشار الباحث إلى وجود تقارير داخل الكونجرس تتعلق بتورط مؤسسات بارزة مرتبطة بجماعة الإخوان، مثل “مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية” (كير – CAIR). وقد تم وصف علاقات هذه المؤسسات وتمويلاتها بالمشبوهة، خصوصًا فيما يتعلق بالحرس الثوري الإيراني.

رقابة صارمة من الجهات الأمريكية

أكد فاروق أن هذه المؤسسة، التي تضم أكثر من 30 مؤسسة فرعية، أصبحت تحت مراقبة دقيقة من قبل الجهات الأمريكية بعد الكشف عن الروابط المشبوهة. هذه الروابط تُعتبر تهديدًا واضحًا للمصالح الأمنية القومية للبلاد.
تجسد هذه الإجراءات الأمريكية موقفًا صارمًا تجاه الأنشطة المالية لجماعة الإخوان، وتفتح المجال لنقاشات أوسع حول تأثير هذه الجماعة على الأمن القومي في الولايات المتحدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.