كتب: كريم همام
تحت قبة محاكم الأسرة، تُروى قصص مليئة بالتحديات والآلام، بينما يترقب مواطنون “ثورة” تشريعية تصحح الأوضاع. وفي خضم هذا الواقع، تبرز المستشارة هايدي الفضالي، رئيسة محكمة الأسرة السابقة، بصوتها البارز الذي يجمع بين الخبرة القضائية والرؤية الإنسانية.
تعديلات قانون الأحوال الشخصية
تتحدث المستشارة الفضالي بفخر عن التعديلات الجديدة المقترحة في قانون الأحوال الشخصية، موضحة أنها ليست مجرد تشخيص للمشكلات، بل تأتي بحلول شاملة لمعالجة قضايا النفقة والرؤية. إذ اقترحت إدخال “رخصة الزواج” للمساهمة في تقليل حالات التهرب من المسؤوليات.
منع سفر الآباء الممتنعين عن النفقة
تعليقًا على قرار النيابة العامة القاضي بمنع الآباء الممتنعين عن سداد النفقة من السفر، ترى الفضالي أن هذا القرار يشكل “نقطة تحول” مهمة. فهو أداة ضغط حيوية، تهدف إلى حماية حقوق الطفل والأم، مع تأكيدها على عدم الإضرار بالأب.
ضرورة النفقة المؤقتة
تدعو المستشارة إلى ضرورة إقرار نظام “النفقة المؤقتة”، بحيث تُمنح الأم نفقة عاجلة بمجرد رفع الدعوى. هذا الإجراء يساهم في استقرار حياة الأسرة، خاصة في ظل الصعوبات التي تواجهها الأمهات.
استضافة الأبناء في حضن الأب
تقول الفضالي إن الوضع الحالي لقضية الرؤية، حيث يُسمح للأطفال بالبقاء في مراكز الشباب والنوادي لمدة ثلاث ساعات فقط، غير مقبول. بل إنها تدعو لاستبداله بنظام “الاستضافة والاصطحاب”، حيث يحتاج الطفل إلى البقاء مع والده في منزله.
تعديلات ترتيب الحضانة
بالحديث عن ترتيب الحضانة، تعبر المستشارة عن ضرورة أن يكون الأب هو الخيار الأول لرعاية الأبناء بعد وفاة الأم. إذ يتعارض الوضع الحالي مع مصلحة الطفل واستقراره النفسي.
رخصة الزواج ووعي المجتمع
تقترح المستشارة إصدار رخصة زواج إجبارية للشباب، حيث يجب أن تخضع جميع الأطراف لدورات تدريبية تأهيلية. تؤكد أن هذا الأسلوب يعزز من الوعي بشأن المسؤولية التي تأتي مع الزواج، مما يساهم في تقليل حالات الطلاق.
تسهيلات للمواطنين في المحاكم
تنادي الفضالي بإجراءات تبسيط لقضايا الأسرة، تتمثل في تجميع كافة القضايا أمام محكمة واحدة. هذا يساعد في تسريع العمليات القضائية ويخفف العبء عن المواطنين.
الدراما التلفزيونية وتأثيرها
تلاحظ أن الدراما التلفزيونية تؤثر بشكل عميق على وعي الجمهور حول قضايا الأسرة. لذا، تدعو صناع المحتوى لتسليط الضوء على أهمية العلاقات الأسرية واحترام الحقوق.
نصائح للمجتمع
توجه المستشارة رسالة للمجتمع مفادها أن الأطفال ليسوا طرفًا في الخلافات، بل هم ضحايا. وتؤكد على أهمية الاحترام المتبادل حتى في أوقات الخصومة، مشددة على أن الالتزام بالنفقة حق وليس منة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.