رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

النائب عادل عتمان: أدوات حماية الأسر تزداد فعالية

النائب عادل عتمان: أدوات حماية الأسر تزداد فعالية

كتبت: بسنت الفرماوي

أكد النائب عادل عتمان، عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن إطلاق وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” يمثل خطوة متقدمة نحو بناء منظومة وطنية لحماية الأطفال والنشء في الفضاء الرقمي. يأتي هذا في وقت تشهد فيه المجتمعات العربية اعتماداً متزايداً على الإنترنت في مجالات التعليم والتواصل والترفيه.

أهمية الأدوات الرقمية لحماية الأطفال

وفي حديثه، أوضح عتمان أن التطور التكنولوجي يفرض تحديات جديدة تتطلب توفير أدوات حماية فعالة. هذه الأدوات تمكّن الأسر من متابعة استخدام أبنائها للهواتف الذكية والإنترنت، مما يُعطي أولياء الأمور الثقة في توجيه أبنائهم نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا.

توجيه الأبناء نحو الاستخدام الإيجابي

وأشار عتمان إلى أن خدمات “اطمن” و”اطمن على الآخر” تمنح الأسر قدرة أكبر على حماية أطفالهم من المحتوى غير الملائم والمخاطر الإلكترونية. إن مراقبة أنشطة الأطفال على الإنترنت تُعد من الأمور الضرورية لمساعدتهم في استخدام التكنولوجيا بطريقة صحيحة وإيجابية.

نشر الوعي الرقمي وتعزيز الثقافة المسؤولة

ولم يقتصر تصريح النائب على الحلول التقنية فحسب، بل أشار أيضاً إلى أهمية نشر الوعي الرقمي وتعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت. إذ تعتبر هذه الجوانب ضرورية لتحقيق رؤية الدولة في إعداد أجيال تمتلك المهارات الرقمية، مع الالتزام بقيم المجتمع وسلامة النشء.

الشباب والأطفال في قلب التحولات الرقمية

أضاف عتمان أن الشباب والأطفال هم أكثر الفئات تفاعلاً مع العالم الرقمي. لذلك، فإن توفير بيئة إلكترونية آمنة يسهم في تنمية قدراتهم ويشجعهم على توظيف التكنولوجيا في مجالات التعلم والابتكار. هذا التوجه يعزز من قدرتهم على التفاعل الإيجابي ويقيهم من التعرض للممارسات أو المحتويات الضارة.

دعوات لتطوير أدوات الحماية الرقمية

واختتم النائب عادل عتمان تصريحه بالتأكيد على أن مبادرات وزارة الاتصالات تعكس اهتمام الدولة بالاستثمار في الإنسان المصري. ودعا إلى الاستمرار في تطوير أدوات الحماية الرقمية، بالإضافة إلى التوسع في حملات التوعية داخل المدارس ومراكز الشباب. هذا الأمر من شأنه أن يعزز الشراكة بين الأسرة ومؤسسات الدولة في حماية النشء وبناء مجتمع رقمي آمن.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.