كتب: كريم همام
أكد اللواء محمد ثروت النصيري، أحد أبطال حرب أكتوبر من سلاح المشاة ومستشار بالأكاديمية العسكرية، أن فترة التدريب التي سبقت الحرب كانت تمتد لست سنوات. حيث كان يتم تدريب الجنود بشكل مكثف صباحًا ومساءً، وأيضًا خلال فترة الظهيرة.
تفاصيل قرار العبور
وفي حديثه خلال تغطية خاصة بعنوان «سيناء شمس لا تغيب»، بمناسبة احتفال عيد تحرير سيناء مع الإعلامي مصعب العباسي، أشار النصيري إلى أن قرار العبور لم يتلقه إلا في يوم الحرب نفسه. وتحديدًا، عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بينما بدأت الحرب في تمام الساعة الثانية ظهرًا. وأوضح أن ذلك تم في إطار من السرية التامة، حيث لم يكن لديه علم مسبق بموعد الحرب إلا قبلها بساعتين فقط، رغم كونه قائد سرية.
سرية المعلومات وتنفيذ المهام
وأوضح النصيري أن المعلومات أثناء فترة التحضير كانت تُعطى للجنود بشكل يتناسب مع الحاجة. وكان كل شيء يُنفذ بدقة متناهية. على الرغم من عدم وجود تصوير لكل تفاصيل الحرب، إلا أن الجندي المصري كان قد بلغ مستوى عالٍ من الاحترافية والقدرة، على الرغم من عدم تكافؤ الأسلحة.
آثار التنسيق بين الجيوش
وأشار النصيري إلى أن ما فعله الجيش المصري كان يشكل الفعل الرئيسي، بينما كان رد الفعل من الجانب الإسرائيلي. فقد أدى التنسيق بين الجيشين المصري والسوري إلى حدوث حالة من الارتباك لدى القوات الإسرائيلية، مما أعاق قدرتها على الرد السريع. هذا التنسيق، الذي اعتبره النصيري جزءًا أساسياً من نجاح العملية، كان له تأثير كبير على مسار المعركة.
احترافية الجندي المصري
كما أضاف النصيري أن الاحترافية التي أظهرها الجندي المصري خلال المعركة ساهمت في تحقيق الأهداف المرجوة. وبالرغم من الظروف الصعبة، تمكن الجيش المصري من تجاوز التحديات وتحقيق الانتصار في حرب أكتوبر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.