كتب: إسلام السقا
أعلن قطاع القيد في البورصة المصرية عن تلقي طلبات قيد جديدة تشمل شركة النصر للأسمدة والصناعات الكيماوية. يأتي ذلك في إطار جهود الحكومة لتعزيز برنامج الطروحات، حيث تم تقديم الطلب رسمياً لقيد الشركة برأس مال مصدر يبلغ 630 مليون جنيه. يتضمن الطلب 63 مليون سهم، بقيمة اسمية تصل إلى 10 جنيهات للسهم.
تجري حالياً مراجعة المستندات المرفقة من الشركة بعد تقديم الطلب. تهدف هذه الخطوة إلى استكمال الإجراءات اللازمة لعرضها على لجنة القيد، وهو ما يمثل إضافة استراتيجية جديدة لعدد الشركات المقيدة في البورصة، التي بلغت في المجمل 9 شركات ضمن برنامج الطروحات الحكومية.
جمع الشركتين المصريتين للسياحة والفنادق والأخشاب
في سياق متصل، تتقدم كل من الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق “إيجوث” وشركة التجارية للأخشاب “فاباس” بطلبات قيد ضمن جدول قيد الأوراق المالية المصرية. حيث تقدم “إيجوث” بطلب قيد لرأس مال مصدر يبلغ 3 مليارات جنيه، موزعًا على 30 مليون سهم، قيمة السهم الواحد 100 جنيه. بينما تقدمت “فاباس” بطلب قيد برأس مال قدره 257.5 مليون جنيه، موزعًا على 51.5 مليون سهم قيمته 5 جنيهات للسهم الواحد.
فحص مستندات القيد
يشير القطاع إلى أن طلبي القيد من الشركتين يخضعان حالياً لمرحلة فحص دقيقة لمراجعة المستندات المقدمة. تأتي هذه الخطوة وفقًا لأحكام المادة (20) من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية، مما يعكس الالتزام القوي بضمان الالتزام بالمعايير التنظيمية في السوق.
زيادة التنوع في سوق الأوراق المالية
في خطوة متقدمة نحو توسيع برنامج الطروحات وزيادة عمق السوق، وافقت لجنة قيد الأوراق المالية بالبورصة المصرية، خلال جلسة يوم الأربعاء الماضي، على قيد 6 شركات جديدة. تشمل هذه الشركات مؤسسات رائدة مثل الشركة القومية لإدارة الأصول والاستثمار، والأهلية للاستثمار والتعمير (نيركو)، بالإضافة إلى النصر للإسكان والتعمير. أيضًا، تم قيد الشركة المساهمة المصرية للمقاولات (العبد) والشركة المصنعة للوسائط والمهمات، بالإضافة إلى شركة سيناء للمنجنيز.
تعكس هذه التطورات مجهودات الحكومة المصرية لتعزيز التنمية الاقتصادية من خلال دعم قطاع الأعمال وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين. وفي الوقت نفسه، تسعى البورصة المصرية من خلال هذه الخطوات إلى تحقيق مزيد من النمو وزيادة عدد الشركات المقيدة لتوفير فرص استثمار جديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.