كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يحتاج إلى مزيد من الدراسة والفحص. واعتبر الهلالي أن القانون يعكس عقداً مجتمعياً حيث يجب أن يقوم على مبدأ رضا جميع الأطراف المعنيين.
في حوار له مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” الذي يعرض على قناة “إم بي سي مصر”، أشار الهلالي إلى أهمية أن يُفهم الديني بشكل متكامل، قائلاً: “الإسلام قيم تعلو ولا يعلى عليها ولكن المسلم ليس بالضرورة هو الإسلام”. مما يعكس ضرورة فهم القيم الإسلامية بشكل شامل.
مؤسسة الأزهر ودورها
أوضح الهلالي أن الأزهر الشريف يحمل مسؤولية إيجاد توازن في تقديم التعاليم الدينية، مشدداً على أن المؤسسة التعليمية تعمل على جمع كافة التفاسير والأحكام الفقهية. وقال إن الأزهر يتخذ موقفاً حيادياً من خلال تعليم الطلاب مختلف الدراسات الفقهية، ما يعكس تعددية الآراء في الفقه الإسلامي.
مواد اللعان في القانون
تطرق الهلالي إلى مواد اللعان التي تضمنها مشروع القانون، حيث قال إن هناك صيغة فقهية تتطلب إعادة النظر. وذكر أن مشروع قانون الأحوال الشخصية نص على أن “المرأة الملعنة صارت من المحرمات”، مما يستدعي توضيحاً دقيقاً لما تعنيه هذه العبارة.
الدراسة الفقهية وأهمية الأدلة
لفت الهلالي الانتباه إلى ضرورة تدقيق المعلومات التي توضع ضمن القوانين، معبراً عن أسفه لوضع مواد لم يتم دراستها بشكل كافٍ من الناحية الفقهية. وأكد أن الدين الإسلامي نهى عن اتهام الآخرين من دون دليل واضح، خصوصاً فيما يتعلق بموضوعات حساسة مثل الزنا.
وأشار إلى أن الفقهاء غالباً ما يرون أن اللعان حق وليس واجباً، مؤكداً على أهمية تقييد الحق من قبل ولي الأمر في بعض الحالات، مشدداً على أن الفقه يتطلب عدم التعجل في إصدار الأحكام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.