كتب: كريم همام
شهدت جمهورية مصر العربية، بحسب تصريحات الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، انخفاضًا في عدد المواليد السنوي للمرة الأولى منذ عام 2007. جاء هذا البيان خلال مشاركتها في الدورة الـ59 للجنة السكان والتنمية، التي عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك من 13 إلى 17 أبريل 2024.
استهلت الدكتورة الألفي كلمتها بالإشارة إلى انضمام مصر إلى البيانين المقدمين باسم مجموعة الـ77 والصين، وباسم المجموعة العربية. وقد ركزت الدورة الحالية على أهمية التفاعل بين الديناميات السكانية والتكنولوجيا والبحث العلمي، وذلك في سياق دعم التنمية المستدامة.
أهمية التعامل مع التحديات السكانية
أكدت نائب وزير الصحة على أن التعامل مع التحديات السكانية والصحية يجب أن يتم في إطار شامل يركز على الإنسان كعنصر أساسي في جهود التنمية. وأبرزت أن تعزيز استخدام البيانات والبحث العلمي والابتكار يُعتبر ركيزة أساسية لفهم الديناميات السكانية. هذا يساعد في صياغة السياسات القائمة على أدلة، مما يعزز النمو الاقتصادي ويساهم في الحد من الفقر.
استراتيجيات مصر لمواجهة القضايا السكانية
استعرضت الدكتورة عبلة الألفي جهود الحكومة المصرية لمواجهة القضايا السكانية، مشيرة إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030. ترتبط هذه الاستراتيجية بين حجم السكان وجودة الحياة، وتهدف إلى تحسين الخصائص السكانية في مجالات الصحة والتعليم والتغذية. كما تسعى إلى خفض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.1 طفل لكل سيدة.
الخطط المستقبلية للقطاع الصحي
وتطرقت نائب الوزير إلى الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية 2025-2029، التي تمهد الطريق لدعم الابتكار في القطاع الصحي. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق خدمات صحية أكثر كفاءة وعدالة واستدامة. وتضمن التقدم المحرز في زيادة فترة المباعدة بين الولادات من 3 إلى 5 سنوات، بالإضافة إلى خفض معدل وفيات الأمهات إلى 37.5 حالة لكل 100 ألف مولود حي بحلول عام 2024.
أرقام مؤشرات الإنجاب
أشارت الألفي إلى انخفاض عدد المواليد السنوي، الذي انخفض لأول مرة منذ عام 2007 إلى أقل من مليوني مولود في عام 2024. كما تراجع معدل الإنجاب الكلي من 3.5 إلى 2.4 طفل لكل سيدة خلال العقد الماضي. هذا يعكس التحسن الملحوظ في السياسات الصحية ونجاح المبادرات المختلفة.
التحديات والفرص المستقبلية
اختتمت الدكتورة عبلة الألفي كلمتها بالتأكيد على أن الديناميات السكانية تُمثل فرصاً وتحديات متزامنة. ودعت إلى دعم الابتكار والبحث العلمي لتعظيم العائد الديموغرافي، بما يضمن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة ويحقق التوازن بين النمو السكاني والتنمية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.