كتب: كريم همام
انتقدت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس النواب، الظاهرة المتزايدة لنشر نتائج الثانوية العامة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرةً أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا لخصوصية الطلاب. وكتبت أميرة صابر عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، معبرةً عن استغرابها من عدم الحصول على موافقة الطلاب أو أولياء أمورهم قبل نشر هذه النتائج.
مخاوف من انتهاك الخصوصية
عبرت النائبة عن مخاوفها من أن معرفة النتائج بشكل علني قد تتسبب في إيذاء نفسي للطلاب ولذويهم. حيث تساءلت: “كيف يمكن أن يعرف أي شخص نتيجة طالب دون رغبة هذا الطالب أو رغبة عائلته؟”. هذا النوع من الانتهاك، برأيها، قد يؤدي إلى مشاعر الأذى أو التنمر، مما يعد أمرًا مقلقًا للغاية.
ضرورة احترام القانون
وتطرقت النائبة أيضًا إلى جوانب قانونية حول هذه القضية، مشيرةً إلى قانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020. وأكدت على أن نتائج الثانوية العامة تُعتبر بيانات شخصية، ويجب الحذر عند التعامل معها. حيث أن العديد من طلاب الثانوية العامة قد لا يكونوا قد تجاوزوا سن الثامنة عشر عند ظهور النتائج.
دعوة لإعادة النظر في السياسات
طالبت أميرة صابر الجهات المعنية بإعادة النظر في السياسات المتبعة لنشر النتائج. ودعت إلى ضرورة وجود رقم جلوس أو اسم رباعي في البيان الرسمي للنتيجة المنشور على منصة الوزارة، بدلاً من ترك الأمر مفتوحًا للجميع. حيث أن هذا الإجراء يمكن أن يحمي الطلاب من أي نوع من المتاعب المحتملة التي قد تصاحب تسريب هذه المعلومات.
تعزيز الوعي المجتمعي
هذا وطالبت النائبة بتعزيز الوعي حول مسألة الخصوصية وأهميتها في المجتمع. إذ ترى أن الوقت قد حان ليصبح احترام الخصوصية مفهومًا متجذرًا في الثقافة الاجتماعية، وليس مجرد حاجة ملحة يتوجب مراعاتها.
نشر نتائج الثانوية العامة بشكل علني يطرح تساؤلات جدية حول الممارسات المتبعة في نشر المعلومات الشخصية. لذا، تأتي دعوة أميرة صابر لتكون صرخة للمسؤولين والمجتمع ككل للاهتمام بمسألة الخصوصية والاحترام الواجب تجاه حقوق الأفراد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.