كتبت: بسنت الفرماوي
دعا برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) الدول الأعضاء إلى تخصيص نسبة لا تقل عن 5% من ميزانياتها الوطنية للطاقة المتجددة والتنمية الريفية. جاء ذلك في سياق معالجة النقص المستمر في الكهرباء الذي يعاني منه الإقليم.
اجتماع برلماني في داكار
تم إصدار هذه التوصية خلال الاجتماع اللامركزي للجنة المشتركة المعنية بالطاقة والمناجم والبنية التحتية والزراعة والبيئة والموارد الطبيعية، الذي عُقد في العاصمة السنغالية داكار. وقد أكدت وكالة “إيكوفين”، المتخصصة في الإدارة العامة والاقتصاد الأفريقي، أن هذه الدعوة تعكس الحاجة الماسة إلى تحسين وضع الطاقة في المنطقة.
سيطرة الوقود الأحفوري على المزيج الطاقي
تتزامن هذه الدعوة مع استمرار هيمنة الوقود الأحفوري على مزيج الطاقة في المنطقة. تسلط هذه الظاهرة الضوء على القيود الراهنة في تمويل قطاع الطاقة المتجددة، على الرغم من الحاجة الكبيرة للاستثمارات في السنوات القليلة القادمة لتحقيق الأهداف المرجوة.
قدرات الدول الأعضاء في الطاقة المتجددة
أشارت التقارير إلى أن خمس دول أعضاء في “إيكواس” تتمتع بقدرات إنتاجية للطاقة المتجددة تتجاوز 500 ميجاواط. تشمل هذه الدول: نيجيريا وغانا وكوت ديفوار وغينيا والسنغال. حيث تظهر الأرقام أن نيجيريا تتصدر بقدرة توليد مركبة تصل إلى 2950 ميجاواط عام 2023، وهو ما يمثل نحو 25% من إجمالي قدرة التوليد الكهربائية في البلاد.
تطور الطاقة المتجددة في غانا
في المرتبة الثانية، جاءت غانا بقدرة متوقعة تبلغ 1820 ميجاواط بحلول عام 2024، أي ما يعادل نحو 38% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء الوطنية. تعتمد غانا بشكل رئيسي على الطاقة الكهرومائية، بينما تمثل الطاقة الشمسية نسبة أقل.
إنتاج الطاقة في كوت ديفوار وغينيا والسنغال
أما كوت ديفوار، فتشير البيانات إلى أنها سجلت قدرة إنتاجية للطاقة المتجددة تتراوح بين 901 و910 ميجاواط بنهاية عام 2023، مما يمثل نحو 31% من إجمالي قدرتها على توليد الكهرباء. وفي غينيا، تبلغ القدرة الإنتاجية المركبة 817 ميجاواط، مع اعتماد شبه كامل على الطاقة الكهرومائية.
وفي السنغال، تمثل مصادر الطاقة المتجددة نحو 29% من إجمالي قدرة إنتاج الكهرباء، حيث تهيمن الطاقة الشمسية على 49% من إنتاج الطاقة المتجددة.
أهمية التنوع في مصادر الطاقة
توضح هذه البيانات وجود اعتماد هيكلي على الطاقة الكهرومائية كمصدر رئيسي للطاقة النظيفة في معظم دول غرب أفريقيا، مما يفرض تحديًا كبيرًا. إذ أن هذا الاعتماد قد يعرض أنظمة الكهرباء لمخاطر التغيرات المناخية، مثل موجات الجفاف وانخفاض منسوب المياه، مما يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الكهرباء وأمن الطاقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.