كتب: إسلام السقا
عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع ممثلي شركة أونا للصناعات الكهربائية برئاسة الدكتور عبد الرحمن شوقي، الرئيس التنفيذي للشركة. كان الاجتماع يهدف إلى استعراض خطط الشركة الحالية للتوسع في تصنيع المهمات والمكونات الكهربائية. كما تم بحث فرص تعميق التصنيع المحلي وزيادة مساهمة القطاع في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير للأسواق الإقليمية والدولية.
تمت دعوة المهندس حسين الغزاوي، مستشار وزير الصناعة لشؤون الطاقة، وعدد من قيادات الوزارة، للمشاركة في الاجتماع. وقد استعرض الحضور الإمكانات الصناعية لشركة أونا في مجالات تصنيع مهمات الجهدين المتوسط والمنخفض، بالإضافة إلى المحطات المدمجة، ووحدات الربط الحلقي، وأنظمة الحماية والتحكم، وشواحن السيارات الكهربائية. كما تم الحديث عن مشروعات الشركة في توطين تقنيات تخزين الطاقة ومحولات القدرة الإلكترونية.
أهمية التوسع في الطاقة المتجددة
أكد وزير الصناعة أهمية التوسع في الطاقة المتجددة وحلول الطاقة كضرورة اقتصادية لتعزيز التنافسية في الصناعة الوطنية. حيث تشدد الوزارة على أهمية خفض تكاليف الإنتاج ودعم استدامة الصادرات المصرية. يأتي ذلك في ظل المتغيرات العالمية السريعة التي جعلت التحول إلى الطاقة النظيفة أحد أبرز معايير المنافسة في الأسواق الدولية.
وأشار الوزير إلى إمكانية اشتراك شركة أونا في مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الوزارة، حيث أنتجت الشركة نحو 400 ميجا وات من الطاقة الشمسية. كما تم الحديث عن الاشتراك في تنفيذ محطات الطاقة الشمسية للمناطق الصناعية، وهو ما يعكس الخطط الاستراتيجية للدولة في هذا السياق.
جهود دعم الصناعة المحلية
أعرب الدكتور عبد الرحمن شوقي عن تقديره لجهود الوزارة في دعم القطاع الصناعي. واستعرض حزمة من المقترحات التي تهدف إلى تطوير وتعميق الصناعة المحلية. شملت هذه المقترحات دراسة آليات لدعم تكاليف الاختبارات والاعتمادات الدولية لتأهيل المنتجات الوطنية للتصدير.
كما تمت مناقشة تفعيل سياسات تشريعية تدعم القدرة التنافسية للمنتج المحلي، مع إعطاء الأولوية للمهمات والشواحن والموزعات الكهربائية مُصنعة محليًا في المشروعات القائمة بشرط استيفائها للمواصفات الفنية.
التكنولوجيا الحديثة وتأثيرها على الطاقة المتجددة
من جانبه، أشار النائب طلعت السويدي، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، إلى أهميات الطاقة المتجددة، موضحًا أن هذه الوسائل لا تحتاج إلى وقود لإنتاج الكهرباء، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وأوضح أن مصر بدأت مشروع طاقة الرياح منذ 15 عامًا، حيث كانت تكاليف الإنتاج تُحقق أرقامًا غير مسبوقة.
وخلال تصريحاته، أشار السويدي إلى التطورات التي شهدتها البلاد، ومنها ارتفاع قدرة المروحة الواحدة من 300 ميجا وات إلى 7.5 ميجا وات، لافتًا إلى ضرورة مُواكبة التكنولوجيا الحديثة. بالرغم من ذلك، أكد أنه ليس من المنطقي استبدال الأنظمة القديمة تمامًا، بل يجب العمل على تطويرها وتجديدها لمواكبة التطورات التكنولوجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.