رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

بروتوكول تعاون لدعم القدرات الرقمية بين القومي للاتصالات وجامعة بنها

بروتوكول تعاون لدعم القدرات الرقمية بين القومي للاتصالات وجامعة بنها

كتبت: إسراء الشامي

في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية، وقع المعهد القومي للاتصالات (NTI) وجامعة بنها الأهلية (BNU) بروتوكول تعاون. تم توقيع البروتوكول بمقر المعهد بمدينة نصر، ويهدف إلى دعم العملية التعليمية وتنمية المهارات الرقمية لطلاب وخريجي الجامعة، وذلك لتأهيلهم لسوق العمل في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

توقيع البروتوكول

تولى توقيع البروتوكول كل من الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات NTI، والدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، بحضور عدد من القيادات من الجانبين. يعكس هذا التعاون رغبة الطرفين في تعزيز التعاون الأكاديمي وفهم احتياجات سوق العمل.

أهداف التعاون

يأتي هذا البروتوكول كخطوة مهمة في سبيل تحقيق شراكات طموحة بين المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب. وأكد الدكتور أحمد خطاب أن هذه الشراكة ستساهم في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تدعم الابتكار والإبداع.

تعزيز مهارات الخريجين

بدوره، أشار الدكتور تامر سمير إلى أهمية البروتوكول في إعداد خريجين يمتلكون المهارات التقنية التي يتطلبها سوق العمل. كما أكد على قدرة المعهد القومي للاتصالات على تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متطورة تلبي متطلبات السوق.

تنفيذ البرامج التدريبية

يهدف البروتوكول إلى توفير برامج تدريبية متخصصة تتناسب مع احتياجات الكليات والبرامج الأكاديمية. تسهم هذه البرامج في تنمية المهارات التقنية والعملية المطلوبة، مما يزيد من جاهزية الطلاب والخريجين لمواجهة التحديات والمتطلبات المتغيرة في سوق العمل.

مشروعات بحثية وفعاليات علمية

يتضمن التعاون أيضًا تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، والإشراف العلمي على مشروعات التخرج. كما سيتم تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل لتعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مما يسهم في دعم الابتكار والبحث العلمي.

توسيع شبكة الشراكات

يأتي هذا البروتوكول في إطار جهود المعهد القومي للاتصالات NTI لتوسيع شبكة شراكاته مع الجامعات المصرية. الهدف هو إعداد كوادر رقمية تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. يدعم ذلك بناء مجتمع رقمي متكامل وتعزيز تنافسية الكفاءات المصرية.

المساهمة في التنمية الرقمية

يسعى البروتوكول إلى تطوير بيئة تعليمية أكثر ارتباطًا بمتطلبات السوق. من خلال تنفيذ برامج نوعية وأنشطة بحثية، يساهم هذا التعاون في إعداد خريجين مؤهلين يستجيبون لمتطلبات العصر الرقمي. يهدف الجميع إلى تعزيز المنظومة الأكاديمية بما يتلاءم مع التغيرات السريعة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.