كتبت: سلمي السقا
طالب النائب مصطفى بكري بإيجاد حل سريع لأزمة العدادات الكودية التي يعاني منها العديد من المواطنين. وأكد أن استمرار العمل بالتعريفة الحالية يعد عبئاً كبيراً على كاهل المواطنين، خصوصاً محدودي الدخل.
أزمة العدادات الكودية وتأثيرها على المواطنين
يعتبر النائب مصطفى بكري أن عدداً كبيراً من المواطنين يعانون من ارتفاع تكلفة الكهرباء بسبب اعتمادهم على العدادات الكودية. وبحسب تصريحه، فإن المواطنين يدفعون 2.74 جنيه للكيلو وات بدلاً من 68 قرشاً، وهذا فرق شاسع يؤدي إلى ضغوط مالية إضافية على الأسر.
دعوة لتحويل العدادات الكودية إلى عادية
دعا بكري إلى ضرورة تحويل العدادات الكودية إلى عدادات عادية بمجرد سداد جدية التصالح. هذه الخطوة ستتيح للمواطنين الاستفادة من أسعار الشرائح العادية حتى تنتهي إجراءات تقنين الأوضاع. وأوضح أن الإجراءات الحالية للتصالح معقدة وتستغرق وقتًا طويلاً، مما يزيد العبء على المواطنين.
تعقيدات إجراءات التصالح وطول الانتظار
وأشار بكري إلى أن الإجراءات المعقدة التي يواجهها المواطنين في عملية التصالح قد تستغرق أوقاتًا طويلة، حيث قد ينتظر البعض أكثر من عام لإنهاء الملفات. هذا الانتظار يجعل المواطنين يتحملون تكاليف إضافية لا يمكنهم تحملها، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لحل هذه الأزمة.
العبء المترتب على أصحاب العدادات الكودية
استنكر بكري الفروقات الكبيرة في الأسعار بين العدادات الكودية والعادية، حيث يدفع أصحاب العدادات الكودية أسعاراً أعلى بكثير. واعتبر أن هذه الفروقات تُشكل عبئاً إضافياً على المواطن البسيط الذي يسعى لتقنين وضعه.
ضرورة وجود حلول عملية
شدّد بكري على أهمية وجود حلول عملية تساهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، بدلاً من تحميلهم تكاليف إضافية تؤثر سلباً على حياتهم اليومية. في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، فإن أي خطوة نحو تحسين إجراءات التصالح وتحويل العدادات ستساهم في دعم الأسر وتحسين أوضاعهم المالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.