رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تأثير التوتر على مستوى السكر في الدم

تأثير التوتر على مستوى السكر في الدم

كتبت: سلمي السقا

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تأثيرات التوتر والضغوط النفسية على مستوى السكر في الدم، حيث أكدت أن هذه العوامل يمكن أن تتسبب في ارتفاع مستويات السكر، وخاصة لدى مرضى السكري. تعد هذه المعلومات ذات أهمية خاصة لمن يعانون من هذه الحالة الصحية.

ارتفاع مستوى السكر نتيجة التوتر

وأشارت الوزارة إلى أنه في بعض الأحيان، قد يلاحظ مرضى السكري ارتفاعاً في مستويات السكر بالرغم من التزامهم بنظام غذائي متوازن. يعود ذلك إلى تأثير التوتر والضغط النفسي على جسم الإنسان، مما يؤثر سلبًا على استقرار مستويات السكر.

أهمية التحكم في التوتر

أكدت وزارة الصحة أن إدارة التوتر تعتبر جزءاً أساسياً من الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. ونبهت إلى أن التحكم في التوتر لا يقل أهمية عن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني. هذا التوازن مهم جداً لضمان صحة مرضى السكري.

خدمات الكشف المبكر

أوضحت الوزارة أن خدمات الكشف المبكر والمتابعة والعلاج تُقدم مجانًا في إطار مبادرة رئيس الجمهورية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة. تهدف هذه المبادرة إلى الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي وغيرها من المضاعفات المرتبطة بالأمراض المزمنة، وذلك في إطار جهود الدولة للحد من مخاطر هذه الأمراض.

الدعم النفسي كجزء من العلاج

يجسد هذا الإعلان أهمية تقديم الدعم النفسي لمرضى السكري، حيث يمثل التوتر عاملاً مهماً يؤثر عليهم. إن إدارة الضغوط النفسية يمكن أن تساعد هؤلاء المرضى في تحقيق نتائج أفضل في التحكم بمستويات السكر في الدم.

خطوات المريض للتحكم في التوتر

يتوجب على مرضى السكري اتخاذ خطوات فعالة للتحكم في مستويات توترهم. يمكن أن تشمل هذه الخطوات ممارسات مثل تقنيات الاسترخاء، والتمارين القلبية، والدعم الاجتماعي. إذ يمكن أن تساعد كل هذه العوامل على تحسين جودة حياتهم.

دور المجتمع في دعم المرضى

من المهم أن يلعب المجتمع دورًا في رفع الوعي حول تأثير التوتر على مرضى السكري. يمكن أن يسهم الدعم الاجتماعي والتثقيف الصحي في تحسين حالات هؤلاء المرضى ورفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالتوتر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.