كتب: إسلام السقا
قررت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية تأجيل محاكمة متهم بالتعدي على عدد من الأطفال في إحدى المدارس الشهيرة إلى جلسة 23 مايو المقبل. جاء هذا القرار في جلسة عُقدت يوم الخميس برئاسة المستشار عبد الله خطاب، وبالإشراف على عضوية المستشارين محمد عبد العزيز مدكور ووائل محمد صبري، وبسكرتارية كيرلس الراوي.
تغيب المتهم عن الحضور خلال الجلسة، حيث تم نقله إلى مستشفى السجن بعد تعرضه لوعكة صحية، مما حال دون مثوله أمام هيئة المحكمة. وتعود أحداث القضية رقم 27965 لسنة 2025 جنايات ثان المنتزه إلى بلاغات تقدم بها أولياء أمور خمسة أطفال، بينهم ثلاث فتيات وولدان من مواليد عام 2020. حيث اتهموا فيها أحد العاملين بالمدرسة بالتعدي على أبنائهم داخل غرفة ملحقة بحديقة المدرسة.
تفاصيل القضية
كشفت التحقيقات أن المتهم استغل طبيعة عمله داخل المدرسة واستدرج الأطفال تحت ذريعة اللعب. وبحسب النيابة العامة، فإن الأفعال التي ارتكبها المتهم كانت تعتبر انتهاكًا جسيمًا لسلامة الأطفال الجسدية. وبناءً على ذلك، أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات بتهم تتعلق بالخطف عن طريق التحايل المقترن بهتك العرض، مع توافر ظروف مشددة، استنادًا إلى مواد من قانون العقوبات وقانون الطفل.
الإجراءات القانونية
كانت محكمة جنايات الإسكندرية قد قضت في 1 فبراير الماضي، بإجماع آراء القضاة، بعد ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، بإعدام المتهم شنقًا. إلا أنه تم الطعن على هذا الحكم، مما استدعى تحديد جلسة لنظر الاستئناف. يترقب المجتمع والأسر المعنية هذه الجلسة بشغف، حيث أن القضية تحمل في طياتها أبعادًا إنسانية وقانونية تتعلق بمصير الأطفال المتضررين.
ردود الفعل
قوبل هذا القرار بقلق شديد من قبل أولياء الأمور والمجتمع المحلي. حيث أعرب الكثيرون عن استنكارهم لوقائع الاعتداء على الأطفال، وطالبوا بتشديد العقوبات على مثل هذه الأفعال لحماية الأطفال من أي اعتداءات قد تلحق بهم في المستقبل. تشير آراء العديد من النشطاء إلى أهمية توفير بيئة آمنة للأطفال عند حضورهم المدارس، حيث ينبغي أن تكون هذه المؤسسات ملاذًا آمنًا لهم.
تدور حول هذه القضية الكثير من التساؤلات حول كيفية تصرف المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور لحماية الأطفال من مثل هذه التهديدات. كما أن هذه الحادثة تلقي الضوء على الحاجة الملحة للتوعية بشأن حماية الأطفال من أي نوع من الاعتداء، وتعزيز دور المجتمع في التصدي لهذه الظواهر السلبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.