كتبت: فاطمة يونس
أعلنت البحرية اليابانية، اليوم الاثنين، عن إجرائها أول تجربة لإزالة الألغام تحت الماء باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر سفن غير مأهولة. تأتي هذه الخطوة في سياق سعي البحرية اليابانية إلى تطوير قدراتها العملياتية البحرية المستقبلية.
تفاصيل التجربة الجديدة
ذكرت البحرية اليابانية، وفقًا لوكالة أنباء كيوودو، أن التجربة قد أُقيمت بالتعاون مع شركة الدفاع الكورية الجنوبية “هانوا سيستمز”. وقد أجريت هذه المناورة في قاعدة بحرية تقع بمدينة بوسان الكورية الجنوبية، وهو ما يعكس عمق التعاون العسكري بين اليابان وكوريا الجنوبية في مجالات التكنولوجيا والأمن.
مشاركة المعدات المتطورة
شملت التجربة كاسحة الألغام “أونجين”، التي تزن 730 طناً، إلى جانب طائرات استطلاع مسيرة، فضلاً عن مسيرتين بحريتين ومركبة تحت الماء ذاتية القيادة تم تطويرها بواسطة شركة هانوا. هذه المعدات الحديثه تعكس المستوى المتقدم للتكنولوجيا المستخدمة في العمليات البحرية المعاصرة.
السيناريو الافتراضي للتجربة
تمت التجربة في ظل سيناريو محدد، حيث افترضت الحالة أن ميناء بوسان محاصَر بألغام معادية. وتم توجيه مهمة إزالة الألغام من خلال نظام الذكاء الاصطناعي، الذي قام بتحليل ظروف الطقس وتيارات البحر، مما ساعد القائد البشري على تحديد المواقع الدقيقة للألغام البحرية المحاكة.
مزايا الجمع بين الذكاء الاصطناعي والعمليات البشرية
أثبتت البحرية اليابانية أن الدمج بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والعمليات الإنسانية وغير البشرية سوف يكون ذا فائدة كبيرة في العمليات البحرية المستقبلية. هذه الرؤية تفتح آفاقًا جديدة أمام تكنولوجيا الدفاع، وتعزز من موقف البحرية اليابانية في مجال مكافحة الألغام.
تتجلى أهمية هذه التجربة في كونها خطوة رئيسية نحو تحقيق أهداف البحرية اليابانية في تعزيز الأمن البحري، وتطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التهديدات المختلفة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.