كتبت: إسراء الشامي
يواجه العمال اليوم تحديات جديدة في ظل التحول الرقمي والذكاء الصناعي. حيث اعتبر الدكتور ولاء جاد الكريم، الخبير الحقوقي، أن هذه التحولات تمثل فرصة وتحديًا في آن واحد بشأن حقوق العمال.
التأثيرات السلبية على فرص العمل
تشير التوقعات إلى أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا المدعومة بالذكاء الصناعي قد يؤثر بشكل سلبي على فرص العمل المتاحة في مختلف القطاعات. يمكن أن تؤدي هذه التحولات التكنولوجية إلى تقليص عدد الوظائف المتاحة، مما يثير مخاوف بشأن خروج أعداد أكبر من العمال من السوق.
فرص جديدة وظروف عمل محسنة
وعلى الرغم من هذه التحديات، يحمل التحول الرقمي والذكاء الصناعي في طياتهما فرصة كبيرة لخلق ظروف عمل أفضل. يمكن أن تسهم هذه التكنولوجيا في تسهيل عمليات الإنتاج وزيادة إنتاجية العامل. كما ستفتح الآفاق لأنواع جديدة من الوظائف التي تتطلب مهارات متخصصة.
أهمية التدريب والتأهيل
لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الفرص، أكد جاد الكريم على ضرورة توفر برامج التدريب والتأهيل. يجب أن يمتلك العمال الحاليون والمقبلون على سوق العمل المهارات اللازمة للتعامل مع أدوات الذكاء الصناعي والتكنولوجيا الحديثة. هذه المهارات ستكون ضرورية في ظل الاقتصاد الرقمي والتحولات الاقتصادية المهمة التي نشهدها.
اختفاء بعض الوظائف التقليدية
أوضح الخبير الحقوقي أن العديد من الوظائف التقليدية قد تختفي مع تحول الآلات لأداء مهام كان يقوم بها الإنسان. سيلعب الذكاء الصناعي دورًا حاسمًا في تكامل العمليات الإنتاجية، مما يجعل من الضروري توفر عمالة ماهرة ومدربة تستطيع توجيه هذه الآلات وضبط أدائها.
مناشدة لتحقيق توازن بين الإنتاج وحقوق العمال
شدد دكتور ولاء جاد الكريم على أهمية طرح إشكالية حقوق العمال ومستقبل الحق في العمل على المنتديات الدولية. ترى أن الهدف يجب أن يكون إحداث توازن بين كفاءة الإنتاج المفرطة من خلال استخدام الذكاء الصناعي وضمان حقوق العمال.
الشعار الحاكم للنقاشات
واختتم تصريحاته بالقول إن الشعار الذي يجب أن يحكم هذه النقاشات هو: “التحول الرقمي والذكاء الصناعي لصالح العمل والعمال، وليس لصالح العمل على حساب العمال”.
تأتي هذه النقاشات في وقت يتزايد فيه استخدام التكنولوجيا في مجالات الأعمال، مما يستدعي نظرة عميقة للآثار المترتبة على العمال والوظائف في المستقبل القريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.