كتب: كريم همام
حذَّر الدكتور ناجي ألفريد، استشاري أمراض الباطنة، من المخاطر المحتملة نتيجة التعرض لارتفاع درجات الحرارة وأشعة الشمس المباشرة. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح البلد” الذي يذاع على قناة “صدى البلد”، حيث تناول الطبيب الموضوع بعمق ووضوح.
الإجهاد الحراري وأعراضه
يعتبر الإجهاد الحراري أحد أبرز المخاطر المرتبطة بالتعرض للحرارة، حيث يحدث نتيجة فقدان السوائل والأملاح عبر التعرق الزائد. وأوضح الدكتور ألفريد أن هذا النوع من الإجهاد يمكن أن يتسبب في مجموعة من الأعراض، بما في ذلك الشعور بالتعب وضعف الجسم، وكذلك الدوخة والصداع. وقد يصل الأمر إلى الميل للقيء، بالإضافة إلى حدوث تغيرات في ضغط الدم قد تؤدي إلى الشحوب.
خطوات العلاج الفوري
لتجنب تفاقم حالة الإجهاد الحراري، أكد الدكتور ألفريد على ضرورة اتخاذ خطوات علاجية سريعة. من أبرز هذه الخطوات: نقل المصاب إلى مكان مظلل، وإعطائه السوائل اللازمة، سواء كانت مياه أو محلول للجفاف. كما أوضح أنه من الأفضل تخفيف الملابس واستخدام كمادات باردة لتبريد الجسم حتى يستعيد المصاب عافيته ويعود لوضعه الطبيعي.
ضربة الشمس وخطورتها
أشار الطبيب إلى أن ضربة الشمس تُعتبر أخطر من الإجهاد الحراري، حيث يكون هناك خطر كبير عندما يعجز مركز المخ المسؤول عن تنظيم درجة الحرارة عن القيام بعمله. وفي حالة التعرض لفقدان السوائل والأملاح بشكل أكبر، تصير درجة الحرارة مرتفعة بشكل مقلق قد تصل إلى 40 درجة مئوية. عندها، يمكن أن يحدث جفاف للجلد ويقل إفراز العرق، مما يضع المصاب في حالة من الفوضى الإدراكية مثل التشوش وفقدان الوعي والهيجان.
مخاطر إضافية
يتطلب التعرض لدرجات الحرارة العالية أيضاً الحذر من المخاطر المحتملة على الصحة العامة. فإلى جانب الإجهاد الحراري وضربة الشمس، يمكن أن ينتج عن التعرض الطويل لأشعة الشمس أضرار جسيمة للبشرة، مثل حروق الشمس وزيادة خطر الإصابة بأمراض الجلد.
في ختام حديثه، دعا الدكتور ألفريد إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من التعرض للأشعة الحارقة، مثل ارتداء الملابس المناسبة، واستخدام واقيات الشمس، وشرب السوائل بانتظام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.