كتبت: إسراء الشامي
أشاد النائب الدكتور أحمد عبد المجيد، أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل تخرج الدفعة الثالثة من أئمة وزارة الأوقاف، والمعروفة بـ “دفعة الإمام حسن العطار”، من الأكاديمية العسكرية المصرية. وتعتبر هذه الخطوة شهادة على رؤية الدولة المصرية في إعداد جيلٍ من الدعاة يمتلكون العلم والانضباط والفكر المستنير.
دور الأكاديمية العسكرية في إعداد الأئمة
وأوضح الدكتور أحمد عبد المجيد أن تخريج أئمة وزارة الأوقاف من مؤسسة تعليمية عسكرية رفيعة المستوى يمثل نقلة نوعية في عملية تأهيل الدعاة. هذا الإعداد المتكامل يسهم في دمج التأهيل الديني بالمعرفة الوطنية والعلمية، مما يعزز قدرة هؤلاء الأئمة على مواجهة الفكر المتطرف. وترسيخ قيم الإسلام الوسطي الذي تتبناه الدولة المصرية يعد من الأهداف الأساسية لهذه الدورة.
اهتمام القيادة السياسية بالتأهيل العلمي
أكد أمين سر لجنة التعليم أن حضور الرئيس السيسي ومتابعته الدقيقة لفعاليات التخرج يعكس حرص القيادة السياسية على دعم التعليم وبناء الشخصيات العصرية للدعاة. توجيهات الرئيس بمواصلة تأهيل المتفوقين من خلال الدراسات العليا والبعثات الخارجية تدل على اهتمام الدولة بتزويد الدعاة بالمعرفة والقدرة على التصدي للتحديات المعاصرة.
مواجهة التطرف من خلال الخطاب الديني
أوضح الدكتور أحمد عبد المجيد أن مصر، تحت قيادة الرئيس السيسي، تسير بخطى ثابتة في مواجهة الإرهاب، ليس فقط من الناحية الأمنية بل أيضًا من الناحية الفكرية والثقافية. يعد إعادة صياغة الخطاب الديني على أسس علمية راسخة أحد أهم العناصر لضمان استقرار الدولة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
أهمية استقرار الدولة في نشر قيم التسامح
وشدد النائب على أن الجهود التي تبذلها الدولة تعد من الركائز الأساسية لاستقرار المجتمع. من خلال تعزيز الفكر الوسطي، تسهم هذه المبادرات في نشر قيم التسامح والسلام، وهو ما يعكس الصورة الحضارية لمصر في محيطها العربي والدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.