العربية
تكنولوجيا

تدريب متخصص في تطبيقات التحرير الجيني للزراعة

تدريب متخصص في تطبيقات التحرير الجيني للزراعة

كتب: إسلام السقا

أطلقت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بفضل جهود الشبكة القومية لخبراء التكنولوجيا الحيوية، ورشة تدريبية متخصصة حول تطبيقات التحرير الجيني، بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA) ومعهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية.

تفاصيل البرنامج التدريبي

عُقد البرنامج تحت عنوان “التطبيقات الأساسية للتحرير الجيني وتنظيمه”، في الفترة من 26 إلى 30 أبريل 2026، في العاصمة القاهرة. وقد شهدت الفعالية مشاركة نخبة من الباحثين والممارسين في مجالات التكنولوجيا الحيوية والزراعة، مما يعكس الاهتمام المحلي والدولي بتعزيز الابتكارات الزراعية.

أهداف التدريب

يهدف هذا البرنامج إلى دعم استخدام التقنيات الحيوية الحديثة في تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، والتصدي لتحديات التغيرات المناخية. حيث تم التركيز على بناء كوادر وطنية قادرة على التعامل مع تقنيات التحرير الجيني، بما في ذلك تقنية الكريسبر، بطريقة علمية وآمنة.

الافتتاح والجلسات العملية

شهد اليوم الأول للجلسة الافتتاحية حضور ممثلين عن الجهات البحثية والتنفيذية والإعلامية. وتواصلت فعاليات البرنامج في الأيام التالية بتدريب عملي مخصص في معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية، يشارك فيه ما يقرب من 30 متدربًا.

كلمات مسؤولي الأكاديمية

وأكدت الأستاذة الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس الأكاديمية، في كلمة ألقاها نيابةً عنها الأستاذ الدكتور أحمد جبر، أهمية التقنيات الحيوية الحديثة لدعم التنمية الزراعية المستدامة.
كما أضافت أن تقنيات التحرير الجيني تمثل أداة واعدة للنهوض بالمحاصيل الزراعية وزيادة قدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المتغيرة.

الجانب النظري والتطبيقي

من جانبها، تناولت الأستاذة الدكتورة نجلاء عبد الله، منسق الشبكة القومية لخبراء التكنولوجيا الحيوية، مميزات البرنامج الذي يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية. حيث يتناول أسس التحرير الجيني، وتصميم التجارب، وطرق نقل الجينات، وتحليل النتائج، بالإضافة إلى الجوانب التنظيمية والتشريعية المرتبطة بهذه التقنيات.

تعزيز التعاون الدولي

أوضحت الأستاذة الدكتورة سوسن طوقاز، ممثلة منظمة ICARDA، أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية، بما يساهم في دعم الابتكار الزراعي. وتعتبر بناء قدرات الباحثين في استخدام التقنيات الحديثة أمرًا حيويًا لمواجهة تحديات الأمن الغذائي.

نشر الوعي العلمي

وفي السياق نفسه، أكدت الأستاذة الدكتورة جيهان حسني، مدير معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية، على ضرورة تعزيز الحوار بين العلماء والإعلام وصناع القرار. حيث يسهم ذلك في نشر الوعي العلمي الدقيق حول تطبيقات التكنولوجيا الحيوية وتدعيم الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.
إن هذا البرنامج يعكس التزام أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بدعم الابتكار، وبناء قدرات وطنية متقدمة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي في مصر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.