العربية
إقتصاد

تراجع العملات الآسيوية أمام الدولار في ظل تعثر جهود السلام

تراجع العملات الآسيوية أمام الدولار في ظل تعثر جهود السلام

كتبت: فاطمة يونس

شهدت العملات الآسيوية تراجعات ملحوظة أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الاثنين، بسبب تلاشي الآمال المتعلقة بتهدئة الأزمة بين واشنطن وطهران. وقد أدى ذلك إلى زيادة حالة النفور من المخاطرة في الأسواق العالمية.

تراجع العملات الرئيسية

تصدر اليوان الكوري قائمة الخاسرين بتراجع نسبته 0.9% أمام الدولار الأمريكي، تلاه الروبية الهندية التي انخفضت بنسبة 0.4%. كما تراجع الدولار السنغافوري والدولار الأسترالي بنسبة 0.3% لكل منهما. في اليابان، هبط الين بنسبة 0.3%، إلا أن خسائره كانت محدودة نظرًا لترقب تدخل رسمي من السلطات، خاصة عقب التدخل المشبوه الأسبوع الماضي والذي قُدرت قيمته بنحو 35 مليار دولار لدعم العملة بعد أن بلغ سعره أدنى مستوياته في عامين.

استقرار اليوان الصيني

على صعيد آخر، استقر اليوان الصيني بعد صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع. حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.2% على أساس سنوي، في حين قفز مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.8%، وهي أسرع وتيرة نمو خلال 45 شهرًا، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات مع إيران.

اجتماعات مهمة في بكين

تتجه أنظار المستثمرين حاليًا نحو العاصمة الصينية بكين، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيسان الأمريكي والصيني في قمة مرتقبة تتناول ملفات شائكة تشمل التجارة وتايوان وتداعيات الأزمة الإيرانية. هذه اللقاءات قد تحمل الكثير من التوقعات المتعلقة بمستقبل العلاقات الثنائية.

الدولار الأمريكي والبيانات الاقتصادية

حصل الدولار الأمريكي على دعم إضافي من بيانات الرواتب القوية التي صدرت نهاية الأسبوع الماضي، والتي قلصت من احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في المدى القريب. تُعد تلك البيانات بمثابة مؤشر إيجابي يعزز من موقف الدولار في الأسواق العالمية.

تأثير تصريحات الرئيس الأمريكي

سيطرت حالة من الحذر على الأسواق بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف فيها الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي بأنه “غير مقبول على الإطلاق”. هذه التصريحات بددت الآمال في توصل الأطراف لحل قريب للأزمة في منطقة الخليج.

تعثر الدبلوماسية وزيادة أسعار النفط

وسط تعثر المسار الدبلوماسي، قفزت أسعار النفط بأكثر من 4% في الأسواق العالمية. هذا الارتفاع جاء مدفوعاً بمخاوف متزايدة بشأن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يزيد من تعقيدات المشهد الاقتصادي في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.