كتب: أحمد عبد السلام
تراجعت عملة بيتكوين الرقمية المشفرة اليوم الجمعة بنسبة 2.7%، لتصل إلى 59.918.5 دولاراً، مما يضاعف خسائرها الأسبوعية لتبلغ نحو 7%. يأتي هذا التراجع مع استمرار سحب المستثمرين لأموالهم من الصناديق المتداولة الفورية المرتبطة بالعملة، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
أسباب تراجع بيتكوين
تتزايد الضغوط على سوق العملات المشفرة، خاصة مع استمرار التضخم الأمريكي فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. هذه الظروف عززت من توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، أو حتى رفعها في المستقبل، وهو ما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تحقق عائداً مثل العملات المشفرة.
طبيعة سحب الاستثمارات
سجلت صناديق بيتكوين المتداولة صافي سحوبات بلغ 1.35 مليار دولار خلال الأسبوع، مما يعكس تراجع إقبال المستثمرين من المؤسسات والأفراد على العملة. هذه الانسحابات تشير إلى تحول السيولة بشكل أكبر نحو أسهم شركات الذكاء الاصطناعي التي تتمتع بأساسيات مالية أقوى.
تأثير موجة البيع على السوق
ترافق تراجع بيتكوين مع موجة بيع أوسع طالت الأصول عالية المخاطر، ولا سيما الأسهم. حيث أدى هذا الاتجاه إلى زيادة حذر المستثمرين تجاه الأصول المضاربية مثل العملات المشفرة، مما ساهم في عدم استقرار السوق.
تراجع العملات المشفرة الأخرى
لم تقتصر الخسائر على بيتكوين فقط، بل شهدت العملات المشفرة الأخرى أيضاً تراجعات ملحوظة. فقد هبطت عملة إيثريوم، التي تُعد ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 6.4% لتصل إلى 1.548.27 دولاراً. هذا التراجع يعكس تقاربها من أدنى مستوياتها في 14 شهراً.
تحديات أخرى تواجه العملات الرقمية
علاوة على ذلك، انخفضت عملة إكس آر بي بنسبة 0.3%، وتراجعت كل من سولانا وكاردانو بأكثر من 4% لكل منهما. في فئة العملات الساخرة، هبطت دوجكوين بنسبة 3.5%، بينما انخفضت عملة ترامب ($TRUMP) بنسبة 2.9%. هذه التحركات تسلط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه سوق العملات المشفرة ككل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.