كتبت: إسراء الشامي
شهد عدد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا، حيث سجلت ناقلة واحدة فقط يوم أمس الخميس. يُعتبر هذا الرقم الأدنى منذ السابع من مايو الماضي، مما يعكس المخاطر المستمرة التي تهدد حركة الملاحة البحرية في منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا التراجع في الوقت الذي عادت فيه أسعار النفط للتداول مرة أخرى فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وفقًا للبيانات الملاحية، عبرت ناقلة واحدة مضيق هرمز يوم 23 يوليو، في حين كانت هناك ثلاث ناقلات في اليوم السابق. هذا التباين الكبير في الأعداد يعكس الحالة غير المستقرة للسوق البحري في المنطقة، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعوامل السياسية والأمنية السائدة.
بارزًا في هذا السياق، يُظهر التقرير المتعلق بمضيق باب المندب زيادة في حركة ناقلات السلع، حيث ارتفع عددها إلى 32 ناقلة يوم الخميس، مقارنة بـ26 ناقلة في اليوم السابق. يبين هذا الرقم التحرك النشط في هذه المنطقة مقارنة بمضيق هرمز، مما يسلط الضوء على طبيعة الحركة التجارية وتأثير المخاطر على الخيارات المتاحة للناقلات.
تعبر 14 ناقلة من مضيق باب المندب إلى البحر الأحمر، بينما تُغادر 18 ناقلة في الاتجاه المعاكس نحو خليج عدن. هذا التنوع في الاتجاهات يعكس الحركة التجارية الفعالة رغم التحديات الحالية.
من بين الناقلات، غادرت ناقلة النفط العملاقة “New Giant” يوم الخميس محملة بمليوني برميل من خام البصرة العراقي، متجهة إلى الصين. ويعكس هذا انتقال النفط العراقي أهمية المنطقة كطريق رئيسي لتصدير النفط، رغم الظروف غير المستقرة. هذا يُعتبر مؤشرًا على القيمة الاستراتيجية العالية لمضيق هرمز.
كما تُظهر البيانات أن حركة سفن البضائع في باب المندب شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث سجلت 32 سفينة عابرة، من ضمنها 9 سفن تحمل النفط الخام. يأتي هذا في وقت تُعتبر فيه حركة الملاحة في هذه المناطق مفصلية لها وللاقتصاديات الإقليمية والدولية على حد سواء.
إن الأوضاع الحالية في مضيق هرمز وباب المندب تُشير إلى تحولات كبيرة في حركة النقل البحري وتُظهر تأثير العوامل الجيوسياسية على السوق النفطية العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.