رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ترامب: إيران تراجعت عن الاتفاق ثم هاجمت السفن

ترامب: إيران تراجعت عن الاتفاق ثم هاجمت السفن

كتب: إسلام السقا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات أدلى بها يوم الأحد أن الولايات المتحدة شنت ضربات “بقوة كبيرة” ضد إيران بعد تراجعها عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الطرفين. جاء ذلك بعد أن استهدفت إيران سفينة تجارية، مما زاد من حدة التوترات بين البلدين.

تصريحات ترامب حول الاتفاق الإيراني

وفي حديثه لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، أوضح ترامب أنه كان هناك اتفاق شبه تم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قال: “لقد أبرمنا معهم اتفاق بالأمس.. وكادوا يتنازلون عن كل شيء”. ولكن ما أزعجه هو ما حدث بعد ذلك، حيث أشار إلى أن إيران استهدفت السفينة “بعد ساعتين” من توقيع الاتفاق، مما اعتبره تراجعاً من الجانب الإيراني.

الضربات العسكرية الأمريكية

ويأتي رد الفعل الأمريكي على الاستهداف الإيراني للسفينة بتوجيه ضربات جوية، حيث أعلن الجيش الأمريكي أنه أصاب حوالي 140 هدفًا عسكريًا إيرانيًا. هذه الضربة تُعد الأحدث في سلسلة الضربات العسكرية التي جاءت عقب الهجوم على السفينة التي تأثرت خلال مرورها عبر مضيق هرمز. ولم يوجه ترامب أصابع الاتهام لأي طرف غير الحرس الثوري الإيراني.

قرارات إيرانية بشأن مضيق هرمز

على الجانب الإيراني، أعلنت هيئة إدارة مضيق هرمز أنه لن يُسمح بعبور أي سفن عبر المضيق إلا بعد الحصول على تصريح مسبق. ودعت الوكالة إلى تعليق حركة العبور، مشيرة إلى ما وصفته بـ”التحركات الأمريكية غير القانونية”. وبالتالي، تتصاعد المخاوف من تداعيات هذه التصريحات على حركة الملاحة والإمدادات العالمية.

التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران

الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران ليست جديدة، ولكن هذه التطورات تمثل الجولة الثالثة من الضربات الأمريكية خلال أسبوع. في الأثناء، أطلق قادة البلدين تهديدات علنية ضد بعضهم البعض، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الراهن.
الهجمات الإيرانية وردود الفعل الأمريكية تؤشر إلى إمكانية حدوث تصعيد أكبر، وهو أمر يبعث القلق في أوساط الدول المعنية بحركة الملاحة الدولية.

تداعيات الوضع على العالم

التصعيد الحالي بين أكبر قوتين في المنطقة يثير مخاوف كبيرة من تأثيراته السلبية على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة العالمية. ومع استمرار التصريحات العسكرية والاستفزازات ، يبقى العالم مترقبًا لمزيد من التطورات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.