كتب: صهيب شمس
تسعى محافظة البحيرة جاهدة لتنفيذ خطة المشروع القومي لتطوير وتنمية مدينة رشيد الساحلية، بهدف تحويلها إلى وجهة سياحية عالمية يستقطب الزوار من كافة أنحاء العالم. يشمل المشروع مجموعة متنوعة من المحاور الاقتصادية والخدمية والسياحية.
ترميم الآثار الإسلامية
يتضمن المشروع القومي العديد من الأنشطة الهامة، من بينها ترميم الآثار الإسلامية التاريخية. يمثل ذلك خطوة مهمة للحفاظ على التراث الثقافي للمدينة. من بين المعالم التي سيتم ترميمها، قلعة قايتباي الشهيرة والمنازل التراثية مثل منزل الأميصلي. كما سيتم تعزيز الشوارع العتيقة بوسط المدينة، مثل دهاليز الملك والشيخ قنديل، لتعكس الطابع التاريخي للمنطقة.
ترميم المساجد الأثرية
أيضًا، ستشمل جهود الترميم المساجد الأثرية، حيث من المقرر ترميم ساحة ومسجد أبو مندور. تعتبر هذه المساجد من الرموز الثقافية والدينية للمدينة، وتهدف أعمال الترميم إلى الحفاظ على هويتها وتعزيز جاذبيتها للسياح.
تطوير الكورنيش وإنشاء مراسي جديدة
في السياق ذاته، يسعى المشروع لاستكمال تطوير كورنيش النيل وإنشاء مراسي جديدة تخدم السياحة الداخلية. كما سيتم تركيب أعمدة ديكورية وإنارتها بطول الكورنيش، مما سيضيف لمسة جمالية للمكان ويجعل من زيارة رشيد تجربة مميزة وممتعة.
إنشاء ميناء متكامل للصيد
يأتي إنشاء أول ميناء متكامل للصيد في مصر بمساحة 48 ألف متر، ضمن أبرز المشروعات الاقتصادية التي تندرج تحت المشروع القومي. تبلغ تكلفة المشروع 600 مليون جنيه، ومن المتوقع أن يساهم في تحقيق نقلة اقتصادية نوعية في المنطقة، بالإضافة إلى توفير الآلاف من فرص العمل للشباب.
تحويل المنازل التراثية إلى وحدات فندقية
في إطار تعزيز قطاع الضيافة السياحية، أعلنت محافظة البحيرة عن تحويل عدد من المنازل التراثية بمدينة رشيد إلى غرف فندقية. يأتي هذا القرار ليحقق التوازن بين تطوير السياحة الثقافية والمحافظة على الهوية المعمارية للمدينة. هذه الخطوة تهدف إلى جذب أنماط جديدة من السياحة، وتعظيم الفائدة من التراث العمراني الفريد لمدينة رشيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.