كتبت: سلمي السقا
تعتزم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تنظيم ندوة ثقافية كبرى تحت عنوان “مواكب القاهرة .. رحلة في تراث الاحتفالات المصرية”. من المقرر أن تقام هذه الفعالية يوم الثلاثاء القادم في قصر الأمير طاز.
مقدمة حول الندوة
يقدم الندوة محمد مندور، الكاتب والباحث في التراث الثقافي، الذي عمل سابقاً كمستشار لوزير الثقافة. تأتي هذه الندوة في إطار الجهود المتواصلة للمؤسسة لتسليط الضوء على التراث الاحتفالي المصري وثرائه.
أهمية التراث الاحتفالي المصري
تسعى الندوة إلى إبراز قدرة الثقافة المصرية على الحفاظ على تقاليدها ورموزها عبر آلاف السنين. يتضح من خلال الفعالية الأهمية الكبيرة التي توليها المؤسسة لتوثيق هذا التراث الثقافي، وكيف يمكن أن يسهم في تعزيز الوعي الحضاري لدى الأجيال الجديدة.
تاريخ المواكب والاحتفالات في مصر
ستتناول الندوة تاريخ المواكب والاحتفالات في مصر عبر العصور المختلفة. يتطرق الموضوع إلى الحضارة المصرية القديمة، ثم مروراً بالعصور الإسلامية، وصولاً إلى الاحتفالات الشعبية والوطنية في العصر الحديث. تعتبر هذه الفعاليات أحد أبرز مظاهر التعبير عن الهوية الثقافية للمصريين.
الجذور التاريخية للمواكب
سيناقش المحاضر الجذور التاريخية للمواكب في الحضارة المصرية القديمة، بما في ذلك مواكب الآلهة، الأعياد الكبرى، والبوارق المقدسة، فضلاً عن المواكب الملكية. هذا الجانب التاريخي يعد مضيئة ويضيء الفهم العميق لجذور الثقافة المصرية.
تطور المواكب في الحضارة الإسلامية
سوف تركز الندوة أيضاً على تطور المواكب والاحتفالات في العصر الإسلامي. ستشهد الفعالية تناقلاً كبيراً في المناسبات الرسمية والدينية والشعبية، مع استعراض للأعلام والبوارق والرموز الاحتفالية ودلالاتها الحضارية والثقافية.
المواكب كجزء من الهوية الثقافية
سيختتم اللقاء بمحور خاص يسعى إلى التركيز على المواكب والاحتفالات كجزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية. تعتبر هذه الفعاليات وسيلة حيوية لحفظ الذاكرة الجماعية وتعزيز الانتماء الوطني، مما يعكس أهمية التراث في حياة المجتمع المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.