كتبت: فاطمة يونس
عُقد اليوم اجتماع ميداني في مسجد جوهر المعيني الكائن في منطقة عابدين بالقاهرة، حيث شارك فيه ممثلو وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للآثار. جاء هذا الاجتماع في إطار الاهتمام بسلامة بيوت الله وسلامة المواطنين والعناية بالممتلكات العامة، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
وجود خطورة إنشائية جسيمة
أظهر الفحص المعماري وجود خطورة إنشائية بالغة في مئذنة المسجد، تمثلت في شروخ واضحة وانفصالات، بالإضافة إلى انهيار جزئي في جوسق المئذنة. كما لوحظ ميل بكرسي المئذنة، مما يشكل تهديدًا لأرواح المواطنين، خاصة الطلاب الذين يتواجدون في المناطق المحيطة بالمسجد.
تدهور حالة المسجد
لم تقتصر المشكلات على المئذنة فحسب، بل كشفت المعاينة عن حالة تدهور عامة في البناء المعماري للمسجد، ناجمة عن انخفاض منسوب المسجد مقارنة بمستوى الشارع. هذا التدهور يثير القلق بشدة، مما يستدعي التدخل العاجل لمعالجة المشكلات القائمة وتأمين سلامة المكان.
التوصية بإجراءات فورية
استنادًا إلى المعاينة، أوصت اللجنة المختصة بضرورة التدخل الفوري لدرء الخطورة المحدقة بالمسجد ومئذنته. كما تم التأكيد على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتعاقد مع شركة متخصصة في ترميم الآثار، مما يسهم في تحسين الحالة الإنشائية والمعمارية للمسجد.
التأكيد على المتابعة المستمرة
أوضحت وزارة الأوقاف أنها تُولي أهمية كبيرة لمتابعة كافة المساجد، وتعبر عن حرصها الدائم على صيانتها والحفاظ عليها، بما يضمن سلامة المصلين والزوار. وزار الاجتماع اللواء الدكتور المهندس محمد عراقي، مساعد وزير الأوقاف للشئون الهندسية، إلى جانب المهندسة سماح علي عبد الحميد، مدير الإدارة الهندسية لأوقاف القاهرة، والشيخ عماد حسن أحمد، مدير إدارة غرب، بالإضافة إلى ممثلي قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار ومنطقة تفتيش آثار وسط القاهرة.
تشكل هذه الجهود خطوة مهمة نحو الحفاظ على التراث الإسلامي وضمان سلامة المجتمع، مما يساعد على تعزيز الثقة في المؤسسات المعنية بشؤون الأوقاف والأثار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.