رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تسريب معلومات عن آيفون 18 يثير القلق في الصين

تسريب معلومات عن آيفون 18 يثير القلق في الصين

كتبت: بسنت الفرماوي

في الآونة الأخيرة، تعرضت شركة تاتا إلكتronics، المورد الهندي لشركة آبل، لخرق أمني ساهم في تعزيز الدعاية ضد الصين. هذا الحادث أتاح للقيادات الصينية فرصة للضغط على الشركات العالمية للحفاظ على سلسلة توريدها داخل الصين.

التسريب وتأثيره على الشركات العالمية

ما شو هوا، متخصص إصلاح الآيفون في سوق هوقيانغبي الأكثر شهرة في الصين، صرح بأن هذا النوع من الحوادث لا يمكن أن يحدث في الصين. وقد قام ما بنشر مقطع فيديو فيروسي يوضح المواصفات المزعومة لنماذج آيفون 18 برو المرتقبة، والتي كانت جزءاً من المواد المسربة بعد الحادث.
أكدت شركة تاتا إلكتronics وقوع “حادث سيبراني” لكنها أضافت أن ذلك لم يؤثر على عملياتها عبر جميع الأعمال. ومع ذلك، لم تحدد الشركة ما إذا كانت أي مواد أو بيانات قد سُرقت. وكشفت التقارير أن مجموعة “وورلد ليكس” مسؤولة عن هذا الهجوم، حيث تشمل البيانات المسروقة قوائم الأجزاء والموردين وصوراً لنماذج آيفون 18 برو غير المعلنة.

التوترات الجيوسياسية ونتائجها

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، أصبحت الاعتمادية على الصين أكثر خطورة بالنسبة للشركات الأمريكية، مما دفع آبل وغيرها من الشركات لبذل جهود أكبر لتنويع مصادرها. في العام الماضي، أنتجت آبل لأوّل مرة أجهزتها الرئيسية، وهي سلسلة آيفون 17، في الهند، ما أثار قلق السلطات الصينية.
حذرت صحيفة “غلوبال تايمز” التابعة للحزب الشيوعي الصيني في يوليو الماضي من “نقاط ضعف نظامية في التصنيع الهندي” وجادلت بأن تقليد سلاسل التوريد في دول أخرى ليس بالأمر السهل. تسعى الصين للحفاظ على جميع سلاسل التوريد لضمان الحصول على الوظائف والقدرة على التأثير على شركائها التجاريين.

التأثيرات القانونية والاقتصادية

أشارت غرفة التجارة الأمريكية في تقرير مايو أنه يتم استخدام “اللوائح والضغط الاقتصادي” لتعزيز السيطرة الصينية على سلاسل التوريد الحيوية. كما أظهرت الأدلة أن الصين قد tightened controls على المعادن الأساسية وتقنيات المعالجة، ووسعت القيود لتشمل المنتجات النهائية من خلال قواعد خارج الحدود.

الواقع في سوق هوقيانغبي

قد لا يكون تسريب تاتا إلكتronics خطيراً بما يكفي لتغيير مسار آبل فيما يخص سلسلة التوريد، ويبدو أن المخاطر أقل مما كان يُعتقد في البداية. في هوقيانغبي، حيث يتم شراء وبيع الآيفونات القديمة، يُعرف الفنّيون بمهارتهم في تجديد وإصلاح الأجهزة.
وأكد بعض الفنّيين أن إعادة إنتاج آيفون 18 برو يعتبر أمراً شبه مستحيل. فمع أن التحليلات والتصميمات متاحة، قال أحد البائعين: “لا يمكنك حقاً صنع أي شيء من تلك الرسومات”. ورغم المهارة العالية، أشار الفنّيون إلى عدم قدرتهم على الحصول على الأجزاء الأساسية مثل الرقائق أو البرمجيات، مما يزيد من صعوبة تقليد الأجهزة بشكل فعلي.
على سبيل المثال، تم طرح نموذج يُعرف باسم “17 برو ميني” أو “الآيفون الصغير”، والذي يشبه آيفون 17 برو، إلا أنه يعمل بنظام أندرويد. تعتبر هذه النسخ تمثيلًا لسعي البعض لتقليد الابتكارات التكنولوجية.

الإصدارات المرتقبة

يتوقع الكثيرون أن يتم إصدار نماذج آيفون 18 برو في سبتمبر المقبل. وبينما تتزايد هذه التوترات والضغوط، يبقى نظام تصنيع آبل محط أنظار المراقبين والمحللين عالمياً.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.