كتب: كريم همام
تواجه شركة تسلا تحدياً كبيراً بعد أن قررت إدارة السلامة الوطنية على الطرق السريعة (NHTSA) عدم قبول طلبها لتجنب استدعاء السيارات. حيث يتعين على الشركة الآن إصلاح ما يقرب من 20,000 مركبة من طراز Model 3 وModel Y التي تم إنتاجها بين عامي 2017 و2023. وتعود أسباب هذا الاستدعاء إلى أن المصابيح الأمامية لبعض سيارات تسلا تتجاوز حدود السطوع القانونية، مما يتسبب في إزعاج السائقين على الطرق.
الأضواء المزعجة للمركبات
تشير تقارير إلى أن هناك سيارات في الطرق تحمل مصابيح أمامية زائدة السطوع لدرجة تجعلها غير قانونية. وقد قامت تسلا بإبلاغ NHTSA قبل عامين بأن المصابيح الأمامية المنخفضة لبعض موديلاتها تتجاوز الحدود المسموح بها، إلا أن الإجراءات التي اتخذتها لتحويل هذه المصابيح إلى مواصفات قانونية لم تنجح.
قرار NHTSA ورأي تسلا
رفضت الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة طلب تسلا بعدم إجراء عملية الاستدعاء. وجاء في بيان الإدارة أن تسلا أخلت بتقديرها للأخطار المحتملة الناتجة عن السطوع الزائد، مشيرةً إلى وجود خطر على حركة المرور. وقد أوضحت آيلين سوليفان، مديرة الإنفاذ في NHTSA، أن التعليقات العامة تؤكد أن تلك الأضواء قد تتسبب في تداخل مع رؤية السائقين الآخرين.
عواقب المخالفات القانونية
تحمل الأضواء الزائدة السطوع تبعات قانونية، حيث يمكن أن تواجه المركبات التي تستخدم هذه الأنوار غرامات متزايدة وفرض قيود على تراخيص القيادة. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم حظر الأجهزة التي لا تتوافق مع المعايير من البيع على منصات مثل أمازون.
التكنولوجيا وتطورها
بالرغم من التطورات في تقنية الأضواء، إلا أن المعايير الخاصة بالإضاءة لم تتغير. حيث تبقى معايير NHTSA ثابتة في تحديد الحد الأقصى من الإضاءة المسموح بها لتجنب إيذاء حركة مرور السيارات. وبدأت تزداد شعبية سيارات الدفع الرباعي في الولايات المتحدة، ما ساهم في زيادة ملاحظة السائقين لتأثير تلك الأضواء اللامعة.
مشروع قانون الأضواء الساطعة
في وقت سابق من هذا العام، انضمت لجنة من مجلس النواب الأمريكي إلى النقاش حول الأضواء الساطعة من خلال تقديم مشروع قانون من النائبة ماري غلوسينكامب بيريز، وهي ديمقراطية من ولاية واشنطن. يسعى مشروع قانون “LIGHT Safety Act” إلى وضع حدود قصوى لسطوع مصابيح واسعة المجال، ومع ذلك، فإن هذا الاقتراح لا يزال في مرحلة اللجنة، ولم يتم اتخاذ أي إجراء منه منذ مارس الماضي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.