كتب: أحمد عبد السلام
أنشأ قانون العمل الجديد، رقم 14 لسنة 2025، المجلس الأعلى لتنمية الموارد البشرية بهدف تطوير المهارات وتنمية قدرات العمال. هذا المجلس يُعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة القوى العاملة وتحسين مستوى الخدمات المُقدمة في مختلف القطاعات.
أهداف المجلس الأعلى لتنمية مهارات الموارد البشرية
يهدف المجلس الأعلى لتنمية مهارات الموارد البشرية إلى وضع سياسات عامة تتعلق بتنمية مهارات العاملين في السوق. ستركز هذه السياسات على التدريب والتأهيل، بما في ذلك برامج لتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجًا. ومن المهم أن تتماشى هذه السياسات مع السياسة العامة للدولة ومتطلبات سوق العمل.
تشكيل المجلس وعضويته
نصت المادة 18 من القانون على أن يُنشأ المجلس برئاسة الوزير المختص، مع تحديد مقر المجلس في مدينة القاهرة. يضم المجلس ممثلين عن عدد من الوزارات، منها الصحة والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والتربية والتعليم، والصناعة، وغيرها. هؤلاء الممثلون سيتم ترشيحهم من قبل الوزراء المعنيين.
كما يتضمن المجلس رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ورئيس المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى سبعة أعضاء يمثلون منظمات أصحاب الأعمال النقابية الأكثر تمثيلاً، بالإضافة إلى سبعة آخرين يمثلون المنظمات النقابية العمالية. يجب أن يُراعي الترشيح تمثيل جميع مستويات المنظمات النقابية ما لم يكن ذلك متعذرًا.
اختصاصات المجلس
يتولى المجلس وضع الخطط اللازمة لربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، بما في ذلك الوظائف المستقبلية. يلعب المجلس دورًا حاسمًا في تحديد المهارات اللازمة لتلبية احتياجات السوق، بما يؤدي إلى تحسين كفاءة العاملين.
يجوز للمجلس الاستعانة بخبراء من الفئات المختلفة التي يراها ضرورية، على أن يكون لهؤلاء الخبراء صوت غير معدود في المداولات. بالإضافة إلى ذلك، سيصدر قرار من رئيس مجلس الوزراء يتضمن تشكيل المجلس واختصاصاته الأخرى، وكذلك نظام العمل به وأمانته التنفيذية، وذلك في موعد لا يتجاوز ستة أشهر من تاريخ العمل بالقانون.
اجتماعات المجلس وتكرارها
جاء في القانون أنه يجب على المجلس الاجتماع مرة على الأقل كل ثلاثة أشهر لمراجعة سير العمل والقرارات المتخذة، مما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من إنشائه بكفاءة وفعالية.
بهذا الشكل، يُعتبر المجلس الأعلى لتنمية مهارات الموارد البشرية خطوة استراتيجية نحو تحسين مهارات العاملين، مما ينعكس إيجابًا على سوق العمل بشكل عام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.