رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

تصاعد التوتر في أسواق النفط مع ارتفاع عدد الضحايا الأمريكيين

تصاعد التوتر في أسواق النفط مع ارتفاع عدد الضحايا الأمريكيين

كتب: صهيب شمس

تتأرجح العقود الآجلة للأسهم بشكل متباين في السوق مساء الأحد، فيما تواصل أسعار النفط ارتفاعها في ظل زيادة عدد الضحايا من القوات الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما زاد من حدة التوتر في الصراع الأمريكي الإيراني. انخفضت العقود الآجلة الخاصة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 61 نقطة، أو بنسبة 0.12%. بينما تراجعت عقود مؤشر S&P 500 بنسبة 0.05%، وارتفعت عقود ناسداك بنسبة 0.08%.
ارتفاع أسعار النفط
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت أسعار خام غرب تكساس الوسيط 84.76 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 2.75%. كما ارتفع خام برنت بنسبة 3.2% ليصل إلى 90.92 دولار. في الوقت نفسه، سجلت أسعار الذهب انخفاضًا بنسبة 0.53%، لتصل إلى 3,997 دولارًا للأونصة.
ضحايا جديدون
تأتي التوترات المتصاعدة بعد مقتل جنديين أمريكيين في الأردن جراء هجوم إيراني، بينما لا يزال جندي آخر مفقودًا. في العراق، لقي جندي ثالث مصرعه أثناء محاولته التخلص من طائرة مسيرة إيرانية إسقاطت. إن هذه الحوادث تشكل تجاوزًا لحدود حمراء وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقًا، عندما كانت هناك مناقشات حول نهاية الهدنة التي انهارت منذ توقيع مذكرة التفاهم الشهر الماضي.
خيارات عسكرية معقدة
حتى الآن، لم تعلن الإدارة الأمريكية ما إذا كانت ستستأنف الحرب بشكل كامل. إلا أن الجيش الأمريكي مستمر في قصف إيران يوميًا، حيث تستهدف الغارات الجوية الجديدة معاقبة من قُتلوا في هذه العمليات. على الرغم من مرور أكثر من أسبوع على القصف، إلا أن الجيش الأمريكي لم يتمكن من تأمين طريق بديل عبر مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لنقل النفط، حيث تخيف الطائرات بدون طيار الإيرانية والصواريخ السفن التجارية.
يظهر بيانات تتبع السفن عدم وجود أي عبور عبر الطريق المدعوم أمريكيًا، مما يمنح طهران مزيدًا من النفوذ في الوقت الذي تتناقص فيه مخزونات النفط العالمية بشكل حاد. في نفس الوقت، قد تكون إيران قد بدأت في نشر أسلحة متطورة تستطيع التهرب من الدفاعات الجوية الأمريكية، مما يجعل القواعد العسكرية الموجودة حول الخليج الفارسي أكثر عرضة للخطر.
الحلول المحتملة
بحسب الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، الذي شغل منصب قائد الناتو الأعلى، فإن الخيارات العسكرية أمام ترامب تتقلص. يشير ستافريديس إلى وجود ثلاث خيارات رئيسية، جميعها صعبة، حيث يمكنه الانسحاب، مما سيكون له عواقب مأساوية على الولايات المتحدة والتجارة العالمية. الخيار الثاني قد يكون العودة إلى تنفيذ عدد كبير من الغارات الجوية، ولكن مع احتمال إضافة القوات البرية، وهو ما يبدو مكلفًا للغاية.
أما الخيار الثالث، فهو زيادة التصعيد مع الحفاظ على باب التفاوض مفتوحًا. في هذا السياق، حذر ستافريديس من أن إيران أو وكلائها قد يهددون قناة السويس، والتي تشهد حركة سفن أكبر من تلك الموجودة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن هجمات طهران على الأردن قد تكون مرتبطة بخطط مستقبلية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.