رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

تصاعد العنف والإرهاب في مصر بعد عزل مرسي

تصاعد العنف والإرهاب في مصر بعد عزل مرسي

كتب: إسلام السقا

شهدت مصر خلال السنوات التي تلت عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013، موجة من الاضطرابات الأمنية وأعمال العنف التي استهدفت مؤسسات الدولة والمواطنين، إضافة إلى البنية التحتية في عدة محافظات. ويأتي هذا التوتر في سياق تصاعد نشاط الجماعة الإرهابية، التي نفذت عمليات تفجيرية وهجمات استهدفت قوات الشرطة والجيش، فضلاً عن المنشآت العامة.

تسلسل الأحداث في يوليو 2015

في الأول من يوليو 2015، شهدت عدة محافظات وقائع أمنية متزامنة عكست حجم التحديات التي واجهتها الدولة آنذاك. في محافظة بني سويف، تم العثور على قنبلة بجوار مركز شرطة سمسطا، ما استدعى فرض طوق أمني في المكان وتعامل خبراء المفرقعات معه لحماية السكان ودون وقوع أي خسائر في الأرواح.
وفي نفس اليوم، وقع انفجار لقنبلة صوتية في الجزيرة الوسطى بميدان الزراعيين ببني سويف، مما أثار القلق بين المواطنين. ورغم انحصار حجم الأضرار بفضل طبيعة العبوة، إلا أن الحادث أظهر محاولات الجماعة الإرهابية لإثارة الخوف وإرباك الاستقرار الأمني.

هجوم الإسكندرية واستهداف النقاط الشرطية

كما شهدت محافظة الإسكندرية هجوماً مسلحاً على نقطة شرطة العصافرة، حيث قام ملثمون بإطلاق الأعيرة النارية نحو القوة الأمنية قبل الفرار. وقد دفعت هذه الأحداث الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها لتحديد هوية المنفذين والقبض عليهم، ضمن إطار التصدي للهجمات التي استهدفت رجال الشرطة في تلك الفترة.

محاولة استهداف المرافق الحيوية بالقليوبية

في محافظة القليوبية، تمكنت الأجهزة الأمنية من العثور على ثلاث قنابل موضوعة أسفل ثلاثة أبراج كهرباء بمنطقة كفر الأربعين التابعة لمركز بنها، قبل انفجارها. تم التعامل مع البلاغ من قبل قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات، وتم إبطال مفعول العبوات، مما يعكس محاولات الجماعة لاستهداف مرافق حيوية تمس الخدمات الأساسية مثل شبكة الكهرباء.

الاحتجاجات وأعمال العنف في الشارع

على صعيد تحركات الشارع، نظمت منطقة المطرية بالقاهرة مظاهرات في ميدان المسلة، تخللتها أعمال عنف حيث تم إطلاق أعيرة خرطوش بكثافة نحو قوات الأمن والموطنين، مما أدى إلى توتر كبير في المنطقة. وقد عملت قوات الأمن على تفريق التجمعات والعودة بالهدوء إلى المكان.
أما في محافظة الشرقية، فقد أُطلقت الشماريخ والألعاب النارية في محيط مركز وقسم شرطة أبو حماد، في واقعة قالت الجهات الأمنية إنها جاءت كجزء من محاولات استفزاز القوات.

استمرار التحديات الأمنية في مصر

تتوالي هذه الوقائع في سياق أمني موسع شهدته مصر حيث سعت الجماعة الإرهابية إلى تصعيد الاحتجاجات وأعمال العنف بعد إنهاء حكمها. وقد عمدت السلطات إلى تعزيز أمن المؤسسات العامة وملاحقة العناصر المتورطة في هذه الاعتداءات، كما شهدت المحاكم المصرية نظراً لعديد من القضايا المرتبطة بأعمال العنف والتخريب.
تظهر أحداث الأول من يوليو 2015 بوضوح التحديات الأمنية التي واجهتها الدولة المصرية، حيث تنوعت الوقائع بين محاولات تفجير وهجمات على النقاط الشرطية، مما عزز الحاجة إلى إجراءات أمنية مشددة لحماية المواطنين واستمرارية عمل المؤسسات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.