كتب: كريم همام
تشهد أوكرانيا تصعيدًا في الهجمات الروسية على منشآت الموانئ، بينما يحتج المواطنون على قرار الرئيس فولوديمير زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع، ميخايلو فيدوروف. حيث أسفرت عدة هجمات عن مقتل مدنيين، ما زاد من توتر الأوضاع في البلاد.
هجمات على السفن الأجنبية في ميناء ميكولايف
في خطوة مروعة، شنّت روسيا هجومًا بالدرون على بنى تحتية للموانئ في مدينة ميكولايف الجنوبية، مما أدى إلى تدمير ثلاثة سفن مسجلة في دول أجنبية. وقد قُتل خلال هذا الهجوم شخصان أوكرانيان كانا على متن أحد هذه السفن، بحسب ما أفادت به النيابة المحلية.
الوفيات والإصابات في خيرسون وأوديسا
شهدت مدينتا خيرسون وأوديسا أيضًا أضرارًا بشرية خطيرة بسبب الهجمات الروسية. ففي خيرسون، قُتلت امرأة وأصيب ستة آخرون جراء هجوم بالطائرات المسيرة. كما أسفر هجومٌ آخر في أوديسا، أكبر ميناء أوكراني، عن مقتل رجل، حسبما أفادت السلطات المحلية.
استمرار التوترات المحلية
تصاعدت الاحتجاجات في أوكرانيا ضد إقالة وزير الدفاع فيدوروف، الذي يعتبره كثيرون أحد الأركان الأساسية في إعادة بناء القدرات العسكرية للبلاد. اتجه المئات من المتظاهرين إلى ساحة مكتب الرئيس يطالبون بإعادة تعيينه، مرددين هتافات تطالب بالاستماع لمطالب الشعب. وأظهرت الاحتجاجات أيضًا انقسامًا مريرًا داخل المؤسسة العسكرية.
ردود الفعل على الإقالة والتعليقات الحادة
بعد إقالته، انتقد فيدوروف قائد الجيش ألكسندر سيرسكي بشدة، متسائلًا عن قدرة أوكرانيا على مواجهة روسيا تحت قيادته. وقد عبرت المتظاهرة فاليريا بالينكو عن أملها في أن تستمع السلطات لمطالب المواطنين، مؤكدة أهمية الحماية للجنود والمدنيين الذين يتعرضون للهجمات الجوية.
تعزيزات وزارية جديدة في وزارة الدفاع
بعد الإقالة، عيّن زيلينسكي ييفغيني خامارا، رئيس جهاز الأمن الأوكراني، كوزير دفاع بالنيابة، مشيرًا إلى خبرته الفريدة في العمليات القتالية التكنولوجية. كما تم تكليف وزير الداخلية السابق إيهور كليمينكو برئاسة مجلس الأمن والدفاع الأوكراني، مما يعكس التعديلات الملموسة في القيادة العسكرية والسياسية في ظل الظروف المتزايدة تعقيدًا.
تستمر الأوضاع في أوكرانيا بالتدهور، حيث تواصل روسيا تصعيد هجماتها على البنى التحتية الحيوية، بينما يسعى المواطنون إلى تعزيز صوتهم في الحكومة وبناء استراتيجية دفاعية قوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.