رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تصلب الشرايين: الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

تصلب الشرايين: الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

كتبت: فاطمة يونس

تصلب الشرايين هو واحد من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا في العالم. يُعتبر من الأسباب الرئيسية للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. تتطور الحالة بشكل تدريجي على مدى سنوات، حيث تتراكم الدهون والكوليسترول والمواد الأخرى داخل جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تشكيل لويحات تضيق الشرايين وتقلل من تدفق الدم إلى الأعضاء المختلفة.

الأعراض والعلامات المبكرة لتصلب الشرايين

في مراحلها المبكرة، قد لا يُظهر تصلب الشرايين أي أعراض، لذا يُطلق عليه أحيانًا “المرض الصامت”. قد يبقى المرء مصابًا بهذه الحالة لسنوات دون أن يشعر بها، حتى تبدأ المضاعفات في الظهور. عندما تتأثر شرايين القلب، قد يظهر لدى المصاب أعراض كألم أو ضغط في الصدر، وضيق التنفس، والشعور بالتعب أثناء القيام بأقل مجهود.
إذا تأثرت الشرايين في المخ، فقد تشمل الأعراض ضعفًا أو تنميلًا مفاجئًا في أحد جانبي الجسم، وصعوبة في الكلام، وفقدان مؤقت للرؤية. وعندما تتأثر شرايين الساقين، يمكن أن يشعر الشخص بألم أثناء المشي يختفي مع الراحة، بالإضافة إلى برودة القدمين وبطء في التئام الجروح.

العوامل المؤثرة في زيادة خطر الإصابة

توجد مجموعة من العوامل التي تساهم في زيادة مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين، منها ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)، وارتفاع ضغط الدم، والإصابة بمرض السكري. كما أن التدخين والسمنة وقلة النشاط البدني تلعب دورًا كبيرًا. إلى جانب ذلك، فإن اتباع نظام غذائي صحي فقير بالدهون المشبعة والتقدم في العمر أيضًا من عوامل الخطر.

الدراسات والتشخيص

تشمل طرق تشخيص تصلب الشرايين تحليل الدهون والكوليسترول في الدم، قياس ضغط الدم، وتخطيط القلب. قد يستدعي الأمر أيضًا إجراء الموجات فوق الصوتية على الشرايين أو الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لتقييم حالة الأوعية الدموية. في بعض الحالات، قد يتطلب التشخيص القسطرة التشخيصية.

استراتيجيات العلاج والعناية

تعتمد استراتيجيات العلاج على شدة الحالة. تتضمن تغييرات في نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. يُنصح بالإقلاع عن التدخين وضبط مستوى ضغط الدم والسكر والكوليسترول. في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر تناول الأدوية التي يصفها الطبيب، مثل أدوية خفض الكوليسترول أو مميعات الدم.
إذا كانت الحالة متقدمة، قد يتم التدخل الجراحي لتوسيع الشرايين أو تركيب دعامة.

طرق الوقاية والاهتمام بالصحة

للحد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، من الضروري اتباع نظام غذائي متوازن يركز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. يجب تقليل تناول الدهون المشبعة ووجبات السريعة. ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا والمحافظة على وزن صحي يعدان أساسيين.
الإقلاع عن التدخين والفحوصات الدورية لمستويات السكر والكوليسترول وضغط الدم تساعد أيضًا في الوقاية. الحصول على قسط كافٍ من النوم وتقليل التوتر تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الصحة العامة.
يؤكد الأطباء أن إجراءات الوقاية والكشف المبكر تبقى من أفضل الوسائل لتفادي مضاعفات تصلب الشرايين، خاصةً لدى الأفراد المعرضين لعوامل الخطر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.