كتبت: سلمي السقا
تشير التطورات الجديدة في العالم إلى تصاعد التوترات في مناطق متعددة، خاصة في الخليج العربي. حيث بدأ الحصار البحري الأمريكي لمضيق هرمز والموانئ الإيرانية في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، العاشرة صباحًا بتوقيت شرق أمريكا. وتضمنت هذه الإجراءات فرض قيود صارمة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
تصريحات ترامب حول السلاح النووي الإيراني
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نقطة الخلاف الأساسية مع إيران تتمحور حول سعيها لامتلاك السلاح النووي. وفي تصريحاته التي أدلى بها في البيت الأبيض، أشار إلى أنه يشعر بتفاؤل حيال إمكانية توقيع اتفاق، مضيفًا: “لقد وافقوا على الكثير من البنود، لكنهم لم يوافقوا على هذا البند تحديدًا”. واعتبر ترامب أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، معبرًا عن ثقته في موافقتهم في نهاية المطاف.
وخلال تلك التصريحات، أعلن ترامب عن مرور 34 سفينة من مضيق هرمز يوم الأحد، مما يعتبر أعلى رقم يتم تسجيله منذ بدء ما وصفه بـ”الإغلاق الأحمق” للممر الملاحي. وأعرب عن رغبته في عقد المزيد من المحادثات مع إيران، رغم فشل وفود البلدين في التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
استعدادات إيران العسكرية
على الجانب الآخر، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي، أن الاحتياطات الاستراتيجية للقوات المسلحة، من صواريخ وطائرات مسيّرة وأسلحة متنوعة، مؤمّنة وجاهزة للاستخدام. وذكر طلائي أن إمكانية القيام بعمليات هجومية ودفاعية فعالة متاحة في المستقبل. وأشار إلى أن جاهزية القوات المسلحة في تزايد، وأن دعم وزارة الدفاع مستمر لتعزيز القدرات الدفاعية.
وأوضح العميد طلائي أن وزارة الدفاع عملت على تزويد القوات المسلحة بالأسلحة والذخائر اللازمة في السنوات الماضية، ما ساعد على تأمين الاحتياطات الاستراتيجية بشكل كبير. وبيّن أن التعاون بين القطاع الخاص والجهات المعنية قد أدى إلى تعزيز هذه القدرات.
هجوم حزب الله على الجنود الإسرائيليين
في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين عن إصابة 8 جنود جراء استهدافهم بطائرة مسيرة في جنوب لبنان. وفقًا للتقارير، تعرض جنديان لإصابات معتدلة بينما كانت إصابات الستة الآخرين طفيفة. وقد جاءت هذه الهجمات في إطار الرد من جانب المقاومة اللبنانية على انتهاكات جيش الاحتلال.
في وقت مبكر من اليوم، أعلنت المقاومة عن تنفيذ سلسلة من العمليات التي استهدفت قواعد ومراكز عمليات الجيش الإسرائيلي، وذلك ردًّا على خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت التقارير بأن الهجوم الذي شنته المقاومة استهدف تموضع الجنود في عدة مواقع، مما يعكس حالة التوتر المستمر في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.